كاميرات الحي تكشف الحقيقة… تفاصيل فاجعة الطفل الذي أنهت والدته حياته وحاولت إخفاء ما وقع

0 503

بوجندار____عزالدين /المشاهد

متابعة:  أبـــوالآء

 

اهتزّت مدينة طنجة على وقع حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة النقاش حول العنف الأسري وكيف يمكن للحظات انفلات أن تتحول إلى كارثة داخل فضاءات يُفترض أنها الأكثر أماناً للأطفال. فداخل شقة أسرة بحي مغوغة، وقعت فاجعة راح ضحيتها طفل يبلغ 11 سنة بعدما دخلت والدته في لحظة غضب انتهت بما لم يكن متوقعاً، قبل أن تحاول لاحقاً إخفاء ما وقع، في واقعة صدمت الجيران وسكان المدينة.

 

بدأت القصة حين عاد الأب إلى المنزل في يوم رمضاني، لتخبره زوجته بأن ابنهما “إبراهيم” ذهب لزيارة أحد الأقارب لتناول الإفطار. ومع مرور الساعات وعدم عودته، اتصلت الأسرة بالأقارب الذين أكدوا أنه لم يزرهم أصلاً، ما دفع الأب إلى تقديم بلاغ رسمي لدى مصالح الأمن حول اختفاء في ظروف غامضة. وفي الوقت نفسه، انتشرت صور الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي مع نداءات للعثور عليه، بينما كان الاعتقاد الأولي يتجه نحو فرضية حادث أو اختفاء عرضي.

 

غير أن التحقيق اتخذ منحى آخر بعدما راجعت مصالح الأمن تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالإقامة، ليظهر أن الطفل عاد إلى العمارة يوم الحادث لكنه لم يغادرها. كما أظهرت التسجيلات الأم وهي تحمل كيساً كبيراً تتجه به نحو سيارتها قبل مغادرتها المكان، ما جعل شكوك المحققين تتضاعف. وبعد استدعائها والاستماع إليها، دخلت في تناقضات واضحة أمام الأسئلة، لتبدأ خيوط الحقيقة في الظهور تدريجياً، وينكشف ما حدث فعلاً داخل المنزل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.