منزل آيل للسقوط بدرب الشارج يثير هلع الساكنة وسط حلول مؤقتة مثيرة للجدل

0 301

بوجندار__عزالدين/ المشاهد

المتابعة: محمد_سموح

 

تعيش ساكنة درب الشارج بمقاطعة باب غمات، وتحديدًا بمنطقة باب إيلان – هيلانة بوطويل، على وقع قلق يومي متزايد بسبب منزل آيل للسقوط منذ أيام الزلزال الأخير، في ظل ما تصفه الساكنة بغياب تدخل جدي وحاسم من طرف الجهات المعنية، رغم المؤشرات المقلقة التي تنذر بإمكانية وقوع كارثة في أي لحظة.

 

وحسب معطيات من عين المكان، يؤكد عدد من السكان سماع أصوات تشققات متكررة داخل البناية المتضررة، ما يعكس تدهورًا متسارعًا في بنيتها الهندسية، ويضاعف من مخاوف انهيارها المفاجئ، خاصة في ظل استمرار تواجد السكان والمارة بمحاذاتها بشكل يومي.

 

ورغم خطورة الوضع، تشير شهادات محلية إلى أن التدخل الذي تم اعتماده إلى حدود الساعة لا يتجاوز كونه إجراءً مؤقتًا، وصفه متتبعون للشأن المحلي بغير الكافي، معتبرين أنه لا يرقى إلى مستوى الخطر القائم ولا يستجيب للمعايير التقنية وشروط السلامة المفروض اعتمادها في مثل هذه الحالات التي تمس بشكل مباشر الحق في الحياة والأمن.

 

ويثير هذا الوضع تساؤلات متزايدة حول نجاعة تدبير آثار الزلزال، ومدى التزام السلطات المختصة بمسؤولياتها في تقييم وضعية المباني المتضررة، واتخاذ قرارات استعجالية مبنية على منطق الوقاية الاستباقية بدل الاكتفاء بردود الفعل بعد وقوع الكوارث.

 

كما يعيد الملف إلى الواجهة إشكالية المباني الآيلة للسقوط بالأحياء العتيقة، وما تتطلبه من مقاربة شمولية قائمة على الخبرة التقنية المستقلة، والإفراغ الوقائي عند الاقتضاء، والتدخل المستعجل حمايةً لأرواح السكان قبل فوات الأوان.

 

وفي انتظار تحرك فعلي ومسؤول من الجهات المختصة، تبقى ساكنة درب الشارج تعيش على وقع الترقب والقلق، في مشهد يلخص حجم الفجوة بين خطورة الواقع الميداني وبطء الاستجابة المؤسساتية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.