حادثة سير مميتة على طريق ابن جرير–البريكيين تعيد ملف السلامة الطرقية إلى الواجهة

0 444

بوجندار___عزالدين/ المشاهد

متابعة: ياسين_جندر

 

اهتزت الطريق الرابطة بين مدينتي ابن جرير والبريكيين، في ساعة متأخرة من مساء اليوم، على وقع حادثة سير خطيرة أودت بحياة سائق دراجة نارية، في واقعة مأساوية أعادت إلى الواجهة من جديد إشكالية السلامة الطرقية بهذا المحور الذي يعرف حركة مرورية كثيفة ومتواصلة.

 

وحسب معطيات أولية من عين المكان، فقد نجم الحادث عن اصطدام قوي بين دراجة نارية وسيارة خفيفة، في ظروف لا تزال ملابساتها غير واضحة إلى حدود الساعة، حيث وقع الاصطدام بشكل مفاجئ، مخلفًا حالة من الهلع في صفوف مستعملي الطريق وعدد من المارة.

 

وقد أصيب سائق الدراجة النارية بجروح بليغة وحرجة، استدعت تدخل عناصر الوقاية المدنية التي حاولت إسعافه ونقله على وجه السرعة، غير أن خطورة الإصابات عجلت بوفاته، ما خلف حالة من الحزن والأسى في نفوس من عاينوا الحادث.

 

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية والوقاية المدنية، حيث جرى تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير لتفادي وقوع حوادث إضافية، قبل نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها.

 

وفي موازاة ذلك، باشرت المصالح المختصة تحقيقًا معمقًا لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة، سواء تعلق الأمر بالسرعة المفرطة، أو عدم احترام قانون السير، أو بعوامل تقنية أو بشرية أخرى محتملة، وذلك من أجل ترتيب المسؤوليات القانونية واتخاذ المتعين في حق المتورطين.

 

وتعيد هذه الحادثة الأليمة إلى الواجهة النقاش المتجدد حول مخاطر استعمال الدراجات النارية، وضرورة التقيد الصارم بإجراءات السلامة، من قبيل ارتداء الخوذة الواقية واحترام السرعة القانونية، كما تسلط الضوء على أهمية تكثيف المراقبة الطرقية وتعزيز حملات التحسيس، خصوصًا بالمحاور التي تعرف تسجيل حوادث متكررة.

 

وفي هذا السياق، تجدد فعاليات مدنية وحقوقية دعوتها إلى تحسين البنية التحتية الطرقية، وتعزيز التشوير، وتشديد المراقبة، والرفع من منسوب الوعي الجماعي بخطورة التهور على الطرقات، تفاديًا لمزيد من المآسي التي تحصد أرواح الأبرياء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.