عضوة في الكنيست تدعو لإعادة الاستيطان بغزة وتثير الجدل بعد تسلل مستوطنين إلى القطاع

0 27

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة: سارة الرغمات _ فلسطين

 

أثارت عضوة الكنيست الإسرائيلي ليمور سون هار ميلخ جدلاً واسعاً عقب إعلانها دخولها إلى محيط قطاع قطاع غزة رفقة مجموعة من المستوطنين، في خطوة اعتُبرت مثيرة للمخاوف الأمنية والتوترات السياسية في المنطقة.

 

وبحسب معطيات متداولة، فقد جرى التسلل عبر السياج الحدودي بمشاركة عشرات المستوطنين، بدعوى السعي إلى “إعادة تأسيس المستوطنات” التي تم إخلاؤها عقب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع سنة 2005، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً جديداً في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة.

 

ويأتي هذا التحرك تزامناً مع تصاعد دعوات داخل أوساط أحزاب وجماعات يمينية إسرائيلية لإعادة فرض الوجود الاستيطاني داخل غزة، حيث نشرت هار ميلخ تدوينة على منصة “إكس” أكدت فيها دخولها إلى المنطقة برفقة نشطاء من حركة نحالا وعدد من العائلات، وهي الحركة التي تأسست سنة 2005 وتدعو إلى توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

 

وفي تصريحات منسوبة لها، اعتبرت عضوة الكنيست أن نزع السلاح وحده “لن يمنع تحول غزة مجدداً إلى مصدر تهديد”، مضيفة أن “الوجود اليهودي هو الذي يحقق الردع”، وهي تصريحات أثارت انتقادات واسعة في الأوساط السياسية والحقوقية.

 

وتشير تقارير إلى أن حركة نحالا ساهمت في إقامة عشرات البؤر الاستيطانية حتى سنة 2022، فيما يُعد هذا الحادث ثاني محاولة من نشطاء يمينيين لاختراق الحدود باتجاه القطاع خلال الفترة الأخيرة.

 

وفي السياق ذاته، يواصل عدد من قيادات اليمين الإسرائيلي، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الدعوة إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة، وهو ما يزيد من حدة الجدل السياسي بشأن مستقبل المنطقة في ظل استمرار التوترات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.