قادوس للصرف الصحي يحول تجزئة الحسن الثاني بمراكش إلى بؤرة للمعاناة

0 23

بوجندار____عزالدين/ المشاهد

متابعة خاصة:

 

تعيش ساكنة تجزئة الحسن الثاني بمدينة مراكش على وقع استياء متصاعد بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من قادوس لتصريف المياه، في مشهد بات يؤرق يوميات السكان ويهدد راحتهم وسلامتهم الصحية، وسط مطالب ملحة بتدخل عاجل من الجهات الوصية.

 

وحسب تصريحات متطابقة لعدد من القاطنين بالمنطقة، فإن القادوس المذكور تحول في الآونة الأخيرة إلى مصدر دائم لانبعاث روائح خانقة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، ما جعل فتح النوافذ أمرا مستحيلا، وأثر بشكل مباشر على جودة الحياة داخل المنازل المجاورة.

 

وأكد السكان أن الروائح لا تقتصر على الإزعاج فقط، بل تثير مخاوف حقيقية من تداعيات صحية محتملة، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن، في ظل انتشار الحشرات وتجمع المياه الراكدة أحيانا بمحيط القادوس، وأضاف بعضهم أن الشكايات المتكررة لم تجد، إلى حدود الساعة، آذاناً صاغية.

 

وفي ظل هذا الوضع، وجّهت الساكنة أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة عن تدبير قطاع الماء والتطهير السائل، وعلى رأسها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مطالبة إياها بتحمل مسؤوليتها الكاملة والتدخل الفوري لمعالجة الاختلال القائم، سواء عبر صيانة القادوس أو إعادة تهيئته بشكل يضمن عدم تكرار المشكلة.

 

كما دعت فعاليات محلية وجمعوية إلى فتح تحقيق ميداني للوقوف على أسباب انبعاث هذه الروائح، واتخاذ تدابير مستعجلة لحماية الصحة العامة وصون كرامة الساكنة، مؤكدين أن الحق في بيئة سليمة يعد من الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور.

 

وأمام استمرار المعاناة، تجدد الساكنة نداءها العاجل إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل التدخل السريع ووضع حد لهذا الوضع الذي وصفوه بغير المقبول، تفاديا لأي تداعيات بيئية أو صحية قد تزيد من تعقيد المشهد مستقبلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.