دوار الهناء بجماعة تسلطانت محروم من أداء صلاة العيد بسبب ترخيص موسمي

0 430

بوجندار____عزالدين /المشاهد

متابعة خاصة:

 

المقال الثامن والتسعون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : دوار الهناء بجماعة تسلطانت محروم من أداء صلاة العيد بسبب ترخيص موسمي.

 

علمت الجريدة، من مصادر وصفتها بالموثوقة، أن ساكنة دوار الهناء التابع لـجماعة تسلطانت ستُحرم هذا العام من أداء صلاة العيد بالمصلى المعتاد، وذلك عقب منح ترخيص لإقامة فضاء للألعاب الموسمية (سيرك) بعين المكان.

ويعد مصلى دوار الهناء الكبرى فضاءً دينياً كان يحتضن آلاف المصلين خلال المناسبات الدينية، كما كان يخفف الضغط عن مصلى سيدي عمارة المجاور، ما جعله متنفساً أساسياً لساكنة المنطقة في الأعياد رغم اعتراض احد المنتخبين المحليين على وجوده بسبب تبني المجتمع المدني لهذه المبادرة الدينية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن إقامة هذا النشاط الموسمي، المعروف بتنظيمه خلال المواسم، يثير مخاوف بعض الساكنة من تداعيات أمنية محتملة، معتبرين أنه قد يشكل عبئاً إضافياً على عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، خاصة مع ما يرافق مثل هذه التظاهرات من كثافة في الحضور واختناق مروري مرتقب حدوثه. وازعاج للساكنة ونزلاء الفنادق المجاورة المصنفة.

وفي سياق متصل، ربطت المصادر قرار الترخيص بما وصفته بتداعيات سابقة مرتبطة بالفضيحة التعميرية بمنح رخصة لتشييد محطة للوقود في موقع مجمع الصناعة التقليدية، وهو المشروع الذي أثار جدلاً واسعاً بشأن مدى مطابقته لتصميم التهيئة المعتمد بالمنطقة. ويرى متتبعون أن الترخيص لإقامة السيرك قد يُفهم، في نظر البعض، كمحاولة لاحتواء الانتقادات التي صاحبت ذلك المشروع العمراني المثير للجدل .

ويعيد هذا المستجد إلى الواجهة شعور الساكنة بما تعتبره تهميشاً متكرراً، خاصة وأنهم، وفق تعبير عدد من الفاعلين المحليين، سبق أن عبّروا عن استيائهم من غياب مقبرة خاصة بالدوار، ما يضطرهم إلى دفن موتاهم بمقبرة الهبيشات.

ويبقى مطلب توفير فضاء قار لأداء الشعائر الدينية، إلى جانب مرافق أساسية تستجيب لحاجيات الساكنة، من أبرز الانتظارات المطروحة اليوم على الجهات المعنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.