تصعيد غير مسبوق في الشرق الأوسط.. ضربة إسرائيلية استباقية على إيران واستنفار إقليمي واسع
بوجندار____عزالدين /المشاهد
متابعة: سارة الرغمات _ فلسطين
شهدت منطقة الشرق الأوسط، صباح اليوم، تطوراً عسكرياً خطيراً عقب تنفيذ إسرائيل ضربة وُصفت بالاستباقية استهدفت مواقع داخل إيران، في خطوة رفعت مستوى التوتر الإقليمي إلى درجات غير مسبوقة وأثارت مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الطوارئ الشاملة، حيث تم تعليق الدراسة في مختلف المؤسسات التعليمية، وإصدار تعليمات عاجلة للجبهة الداخلية تدعو المواطنين إلى تفادي التجمعات والالتزام بالإرشادات الأمنية، مع فتح الملاجئ العامة تحسباً لأي رد عسكري محتمل. كما رفعت المستشفيات درجة التأهب القصوى، بالتزامن مع إغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيران المدني.
ووفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين، فإن العملية العسكرية جرى التخطيط لها منذ أشهر، فيما تم تحديد توقيتها النهائي قبل أسابيع، مشيرين إلى أن الهجمات قد تتواصل لأيام عدة، مع استهداف ما وصفوه بـ«رموز ومراكز حساسة» داخل إيران.
في المقابل، أعلنت طهران إغلاق مجالها الجوي بالكامل حتى إشعار آخر، وسط تقارير عن انقطاع خدمات الاتصالات المحمولة في أجزاء من العاصمة طهران، إضافة إلى تعرض مواقع إلكترونية رسمية، من بينها وكالة الأنباء الحكومية، لهجمات سيبرانية واسعة.
وأفادت مصادر محلية بوقوع انفجارات قرب مواقع حكومية ومقار وزارية، بينها منطقة قريبة من مقر الرئاسة، ما يعكس اتساع نطاق الضربات. وفي أول رد رسمي، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن بلاده سترد على الهجوم، دون الكشف عن طبيعة أو توقيت الرد المرتقب.
ويضع هذا التصعيد المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تحذيرات دولية من تداعيات عسكرية واقتصادية واسعة قد تتجاوز حدود البلدين، خاصة مع احتمال اتساع رقعة المواجهة وانخراط أطراف إقليمية أخرى في النزاع.