تامنصورت تستغيث.. “خشوانة” يُرعب الساكنة وشبهات ترويج المخدرات تعود للواجهة

0 413

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

متابعة: أحمد بنالغربي

 

تعيش ساكنة  اشطر مدينة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل على وقع حالة من القلق المتزايد، في ظل تكرار شكايات المواطنين من شخص يُلقب بـ“خشوانة”، والذي تُلاحقه شبهات مرتبطة بترويج الممنوعات، إضافة إلى سلوكيات توصف بالمقلقة داخل بعض الأحياء.

 

وحسب إفادات متطابقة، فإن الملقب بخشوانة وبرفقته امرأة أصبح موضوع حديث واسع بين الساكنة، بسبب تحركات يُشتبه في ارتباطها بأنشطة غير قانونية، إلى جانب دخوله في نزاعات متكررة، ما خلق جواً من التوتر والخوف، خاصة في أوساط الأسر.

 

خلال استقاء آراء عدد من المواطنين، تتشابه الشهادات في رسم ملامح صورة قاتمة بأنه شخص معروف بسوابقه بمدينة مراكش، يُشاهد بشكل متكرر في نقاط محددة، ويُتهم بإثارة الفوضى والدخول في نزاعات متكررة، في مشاهد تُقلق راحة الساكنة.

بعض الشهادات تذهب أبعد من ذلك، حيث تتحدث عن تحركات ولقاءات يُشتبه في ارتباطها بترويج الممنوعات، خاصة في فترات زمنية متفرقة، ما يعزز حالة الشك والريبة.

 

وأمام هذا الوضع، تُوجه الساكنة نداءً مستعجلاً إلى المصالح الأمنية من أجل فتح تحقيق ميداني دقيق للتحقق من الشبهات المتداولة، والتصدي لأي أنشطة محتملة لترويج الممنوعات، و تعزيز الحضور الأمني وتكثيف الدوريات الأمنية.

ورغم خطورة ما يتم تداوله، يبقى الحسم رهيناً بنتائج التحقيقات الرسمية، مع ضرورة احترام قرينة البراءة وضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

تامنصورت اليوم أمام اختبار حقيقي: بين تصاعد شكايات الساكنة، وانتظار تدخل يعيد الطمأنينة.

ويرى متتبعون أن التساهل مع مثل هذه الحالات قد يفتح الباب أمام تفشي مظاهر الانحراف، مما يستدعي تحركاً حازماً واستباقياً لحماية المواطنين وتعزيز الشعور بالأمن.

 

فهل تتحرك الجهات المختصة لوضع حد لهذه الممارسات؟ أم أن معاناة ساكنة تامنصورت ستستمر؟

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.