قصة اسم يتداول في الظل… حقيقة “خشوانة” أم تصفية حسابات؟

0 135

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة:  إدارة/ جريدة المشاهد

 

بناءً على ما تم التوصل إليه من معطيات بعد التحري والتدقيق، فإن هيئة تحرير الجريدة تؤكد حرصها الدائم على احترام أخلاقيات المهنة الصحفية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة أو المعطيات غير المؤكدة اوالصرعات الشخصية.

 

في الأيام الأخيرة، تحولت شكايات مواطنين بحدائق الياسمين الجوامعية تامنصورت إلى فضاء مفتوح لتداول اسمٍ مستعار يُلقب بـ“خشوانة”، حيث رُوجت ادعاءات تتعلق بتورطه في ترويج المخدرات بمدينة تامنصورت. وبين سرعة النشر، قام أحد المقربين له، الذي زود الجريدة بوثائق ومعطيات تثب أن القضية هي صراع شخصي.

 

كما أكدت المعطيات التي تم التحقق منها أن ما يتم تداوله يرتبط في جزء كبير منه بخلافات وحسابات شخصية تم نقلها إلى موقع جريدة المشاهد، مما ساهم في تضخيم رواية غير موجوة.

 

ووفق ما توصلت إليه الجريدة، فإن الشخص الملقب بـ“خشوانة” لا علاقة له بمدينة تامنصورت، خلافاً لما يتم نشره ، وهو ما يجعل ربطه بهذه المدينة أو بهذه الادعاءات غير قائم على أي معطى موثوق.

 

كما توجه الجريدة تنبيهاً إلى كافة مراسليها وطاقمها الميداني بضرورة التشديد في التحري والتدقيق في كل المعطيات والأخبار، والتحقق من هوية الأشخاص الذين يتم الاستماع إليهم، أو الاعتماد عليهم كمصادر للمعلومة، وذلك قبل أي نشر أو تداول.

 

وفي هذا السياق، تجدد الجريدة دعوتها إلى ضرورة تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية في كل ما يتعلق بالقضايا الحساسة، مع الاحتفاظ بحقها في التفاعل مع أي معطيات جديدة صادرة عن الجهات المختصة.

وتجدد هيئة التحرير التزامها بخدمة الحقيقة، واحترام قرينة البراءة، وتفادي كل ما من شأنه المساس بسمعة الأشخاص أو الوقوع في فخ الإشاعة والتضليل.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.