انطلاق مؤتمر جراحة العظام بمراكش بمشاركة 700 خبير
بوجندار____عزالدين/ مدير نشر
متابعة: أش _ ق
احتضنت مدينة مراكش، مساء الخميس 23 أبريل 2026، انطلاق فعاليات الدورة الثانية والأربعين للمؤتمر الوطني للجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، بمشاركة واسعة لما يقارب 700 مختص وخبير من المغرب وعدد من الدول، في لقاء علمي يعكس التقدم الذي أحرزته المملكة في هذا المجال الطبي الحيوي.
وفي مستهل أشغال المؤتمر، أكد رئيس الجمعية، البروفسور عبد الجبار المسعودي، أن هذا الحدث يشكل فضاءً مهمًا لتبادل المعارف والخبرات بين المهنيين، مشددًا على ضرورة ترسيخ الممارسة الطبية المبنية على أسس علمية حديثة، بما يواكب تطور هذا التخصص.
وأشار المسعودي إلى المسار الذي قطعته الجمعية منذ تأسيسها سنة 1992، حيث انتقلت من مبادرة أكاديمية إلى مؤسسة مرجعية على الصعيد الوطني، بفضل جهود أعضائها في تعزيز التكوين المستمر وتوحيد الكفاءات الطبية.
كما أبرز الدينامية الدولية التي باتت تطبع أنشطة الجمعية، من خلال توسيع شراكاتها مع مؤسسات وخبراء أجانب، وهو ما ساهم في تطوير برامجها العلمية، إلى جانب الإعلان عن إدماج تخصص طب وإصابات الرياضة ضمن مجالات التكوين.
وفي سياق متصل، أعلن عن تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطباء في مجال الوقاية من المخاطر الإشعاعية، إلى جانب برامج في الممارسات الصيدلانية، بشراكة مع الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، في إطار تعزيز شروط السلامة المهنية والرفع من جودة الخدمات الصحية.
وعلى هامش هذا الموعد العلمي، تحتضن كلية الطب والصيدلة بمراكش الدورة الدولية الثانية لجراحة تشوهات الأطراف، بتعاون مع خبراء أمريكيين، في خطوة تعكس الحركية العلمية التي يعرفها التخصص، وتعزز إشعاع المغرب كمنصة للتكوين الطبي المتقدم.
كما أكد رئيس الجمعية أن اعتماد معرفات رقمية للباحثين يشكل خطوة نوعية لدعم الإنتاج العلمي الوطني، وتمكين الباحثين المغاربة من حضور أقوى ضمن المنظومة البحثية الدولية.
واختتم المسعودي بالتأكيد على أن التكوين الطبي المستمر يقوم على التفاعل وتقاسم الخبرات، مبرزًا أن مثل هذه التظاهرات تتيح للأطباء الشباب فرصًا مهمة لتطوير مهاراتهم وتحقيق التميز المهني.
ومن المرتقب أن تتواصل أشغال هذا المؤتمر إلى غاية 25 أبريل 2026، عبر برنامج علمي حافل يتضمن محاضرات وجلسات متخصصة تناقش أحدث الابتكارات في جراحة العظام والمفاصل، إلى جانب استعراض التقنيات الحديثة وأساليب العلاج المتطورة.