رغم “ناقوس الخطر”.. سموم “السيلسيون” تواصل الفتك بقاصري مراكش أمام صمت مريب.

0 57

بوجندار____عزالدين مدير نشر

متابعة______أحد الضحايا

 

رغم “ناقوس الخطر” الذي دقه سكان المنطقة المحيطة بالمحكمة التجارية بحي يوسف بن تاشفين (رقم 114)، لا يزال نشاط ترويج المؤثرات العقلية (السيلسيون) مستمراً جهاراً نهاراً، بطلتاه سيدتان تعتمدان خطة “لوجستية” محكمة باستخدام دراجة نارية “ترووا”وسيارة “كونغو بقرة”.

أكدت مصادر من عين المكان لـ “المشاهد” أن الحالة لم تشهد أي تغيير يذكر؛ حيث لا يزال التوافد المريب للقاصرين والغرباء مستمراً على الأزقة الخلفية، مما تسبب في “ابتلاء” عدد كبير من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة. وتستغل المعنيتان بالأمر وسائل النقل المذكورة للتمويه على أساس أنها “خدمات نقل” أو “توصيل بضائع”، بينما الحقيقة هي توزيع سموم تقضي على مستقبل جيل كامل.

ويتساءل المتضررون من أبناء الحي بشدة: “لماذا لم تتدخل الجهات الأمنية والمحلية بشكل حاسم حتى الآن رغم وضوح النشاط والمكان؟”. إن استمرار هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول فعالية المراقبة في هذه النقطة الحيوية القريبة من مؤسسة قضائية (المحكمة التجارية).

تجدد ساكنة حي يوسف بن تاشفين استغاثتها بوالي أمن مراكش وباشا المنطقة لشن حملة تطهيرية واسعة، واستخدام تقنيات المراقبة وتتبع حركة الدراجة والسيارة المشبوهتين. فالأمر لم يعد يتعلق بمجرد إزعاج للجيران، بل بـ “جريمة مستمرة” تهدد الأمن العام وتدمر الصحة العقلية للمراهقين.

إن صرخة سكان حي 114 هي دعوة لإعادة الطمأنينة للأزقة، وقطع الطريق على مروجي السموم الذين وجدوا في “التمويه بوسائل النقل” ثغرة للاستمرار في تدمير الشباب.

 

وفي الختام، لم يعد الأمر مجرد “إشاعات” يتداولها الجيران فوق الأرصفة، بل تحول حي يوسف بن تاشفين بن القشالي إلى “سوق مفتوح” تُعرض فيه السموم على مرأى ومسمع من الجميع، بطلتاه سيدتان يبدو أن “السوابق” لم تزد هما إلا تمرساً في خرق القانون وإفساد جيل المستقبل.

إن استخدام “الكونغو” و” دراجة نارية التروا” كغطاء لهذا النشاط الإجرامي هو تحدٍ صارخ لهيبة الدولة وراحة الساكنة. واليوم، لم يعد الكلام والمقالات يكفيان؛ فالساكنة لا تنتظر وعوداً أو دوريات عابرة، بل تنتظر تدخلاً أمنياً حازماً واجتثاثاً كاملاً لهذه البؤرة التي نبتت بجوار مؤسسة قضائية وقاربت أن تصبح “أمراً واقعاً”.

لقد بلغ السيل الزبى، وصبر أبناء المنطقة استُنفد وهم يشاهدون مراهقين يسقطون في فخ الإدمان تحت أعين “مولات الترووا” وشريكتها. فهل ستتحرك “الأيادي البيضاء” لتنظيف الحي من هذا الدنس، أم أن “البقرة” و”التريبورتور” سيبقيان يجولان ويمرحان فوق القانون؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.