تعزية ومواساة: “أمير الغناء” في ذمة الله.. رحيل قامة فنية صاغت وجدان الأجيال

0 171

بوجندار_عزالدين مدير نشر

 

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الفنان القدير هاني شاكر، الذي أسلم الروح إلى بارئها في العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة إبداعية استثنائية جعلت منه واحداً من أعمدة الفن العربي الأصيل.لقد فقدت الساحة الفنية العربية برحيله “صوتاً للإحساس” وشخصية تميزت بالرقي والأخلاق العالية. لم يكن الراحل مجرد مطرب، بل كان سفيراً للأغنية الرومانسية، وصاغ بصوته العذب وجدان الملايين من المحيط إلى الخليج على مدار عقود من الزمن، تاركاً خلفه إرثاً فنياً خالداً سيبقى محفوراً في ذاكرة التاريخ.وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مواساة لعائلة الفقيد الصغيرة، وللأسرة الفنية الكبيرة في مصر وكافة أرجاء الوطن العربي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

إن رحيل قامة فنية بحجم الفنان القدير هاني شاكر، لا يمثل خسارة لعائلته فحسب، بل هو فقدان لرمز من رموز الزمن الجميل الذي لم يبخل يوماً بفنه ورُقيه على جمهوره. ستبقى أغانيه وقصائده شاهدة على عصر ذهبي من الإبداع، ومنارة تهتدي بها الأجيال القادمة في عالم الفن الأصيل.وبهذا المصاب الجلل، تتقدم إدارة جريدة ‘المشاهد’ بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة، وإلى الشعب المصري الشقيق، وإلى كافة الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من فن راقٍ شفيعاً له، ويلهم قلوب محبيه الصبر والسكينة.رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.