من “تحويل الأموال” إلى “سفك الدماء”.. لغز جريمة الوكالة بالبيضاء.

0 190

بوجندار_______عزالدين/ مدير نشر

متابعة______أبـــوالآء

 

اهتزّ حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، زوال اليوم الثلاثاء 12 ماي، على وقع جريمة مروعة داخل وكالة لتحويل الأموال، بعدما تحوّل خلاف مهني إلى فاجعة إنسانية خلفت صدمة واسعة وسط الساكنة والرأي العام المحلي.

 

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن صاحب الوكالة دخل في خلاف حاد مع مستخدمة شابة كانت تشتغل بالمؤسسة، قبل أن تتطور الأوضاع بشكل مأساوي، حيث أقدم المشتبه فيه على تعنيف الضحية داخل مقر الوكالة، مع إغلاق الأبواب ومنع أي محاولة للاستغاثة أو التدخل، ما تسبب في وفاتها بعين المكان.

 

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى موقع الجريمة، حيث تم العثور على الضحية جثة هامدة وسط حالة من الذهول والحزن الشديدين في صفوف أفراد أسرتها وسكان الحي، الذين تابعوا تفاصيل الواقعة بصدمة كبيرة.

 

كما أفادت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه حاول وضع حد لحياته مباشرة بعد ارتكاب الجريمة، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى وهو في حالة غيبوبة، تحت حراسة أمنية مشددة، في انتظار استقرار وضعه الصحي لاستكمال مجريات البحث القضائي.

 

وقد خلفت هذه الجريمة البشعة موجة استياء واسعة، خاصة وأن الواقعة حدثت داخل فضاء مهني يفترض أن تسوده الطمأنينة والأمان، فيما فتحت المصالح المختصة تحقيقاً معمقاً لكشف جميع ظروف وملابسات هذه الفاجعة التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول تصاعد جرائم العنف داخل المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.