كفاءات شابة وقائدة جديدة لتعزيز الإدارة الترابية بمراكش
تأتي هذه التعيينات الاستباقية لتغطية الفراغ الإداري الذي تشهده ملحقات إدارية وازنة بالمدينة؛ حيث من المنتظر أن تشمل هذه الحركة كلا من ملحقة أسيل، ملحقة الحي الحسني، ملحقة المشور، وملحقة معطى الله، بالإضافة إلى ملحقات أخرى باتت في أمس الحاجة إلى تعزيز طاقمها القيادي لضمان استمرارية المرفق العام بالجودة المطلوبة.وترى مصادر مهتمة بالشأن المحلي، أن الملحقات المذكورة تمثل شرايين حيوية في النسيج الحضري لمراكش، وتعيين أطر جديدة بها سيسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة الخدمات الإدارية، وتفعيل المقاربة القريبة من المواطن، خاصة في ظل التحديات التنموية والاجتماعية التي تشهدها هذه المناطق.
ومن المتوقع أن تكشف المراسيم المرتقبة يوم الإثنين عن الخريطة النهائية والتوزيع الرسمي لرجال السلطة الجدد، وتحديد المهام الدقيقة الموكولة إلى كل منهم. وتظل هذه الحركة خطوة انتقالية في انتظار ما ستسفر عنه الحركة الانتقالية الوطنية لوزارة الداخلية بشكل نهائي.
يُذكر أن حفل التعيين بمقر الولاية سيشكل فرصة لتوجيه التوجيهات الصارمة لرجال السلطة الجدد، بضرورة الانخراط الفعال في تنزيل المفهوم الجديد للسلطة، والقائم على القرب، الإنصات، وحل مشاكل المواطنين ميدانياً.