تاركة تستغيث بوُالي مراكش: زحف “الحدائق الخاصة” يغلق محيط إعدادية القدس

0 236

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر

تسيب عمراني بتاركة: أرصفة عمومية تتحول إلى حدائق خاصة.

 

 

تعيش ساكنة حي تاركة الراقي بمدينة مراكش، وتحديداً في المربع المحيط بـإعدادية القدس، ومسبح الحوز، وجوانب حمام اللطف…، حالة عارمة من السخط والاستياء، جراء استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي بشكل عشوائي صارخ، حوّل الأرصفة والمساحات المشتركة إلى “ضيعات خاصة” وحدائق مسيجة أمام مرأى ومسمع من السلطات المحلية.

وفي قلب هذا العبث العمراني، ترفع الساكنة المتضررة الصوت عالياً بشعار: “أاااااااااسي المسؤول بمنطقة تاركة بمراكش، فين غبرتو؟!”، في إشارة مباشرة إلى غياب الدور الرقابي والحزم الإداري لرجال السلطة والمصالح الجماعية بالملحقة الإدارية المعنية. ويتساءل المواطنون بمرارة عن السر وراء هذا “التغاضي” غير المبرر، الذي شرعن للمخالفين التطاول على ممرات الراجلين، وتسييج الأرصفة بـ”البلانداج” والغروس، مما أجبر تلميذات وتلاميذ إعدادية القدس والمرتادين على السير وسط قارعة الطريق، معرضين حياتهم لخطر حوادث السير.

تشير المعطيات القادمة من “قاع الخابية” بالحي، إلى أن التجاوزات تجاوزت مجرد استغلال مؤقت، لتتحول إلى “امتدادات عقارية عشوائية” ثابتة شوهت جمالية المرفق العام. هذا الوضع الشاذ يأتي في وقت تشهد فيه مدينة مراكش أوراشاً كبرى لإعادة التأهيل الحضري تحت أعين والي جهة مراكش-آسفي، مما يضع حالة “الفوضى والتسيب” بحي تاركة في تناقض صارخ مع التوجهات الرسمية الرامية لتجويد المشهد العمراني بالمدينة الحمراء.

أمام استمرار سياسة “الآذان الصماء” على المستوى المحلي، وجهت الساكنة المتضررة مناشدة استعجالية ومباشرة إلى والي جهة مراكش-آسفي، الخطيب لهبيل ، التدخل الفوري عبر إيفاد لجنة تحقيق ميدانية، وتدشين حملة “بلوكاج” واسعة لتحرير الملك العمومي المغتصب بحي تاركة، وربط المسؤولية بالمحاسبة ضد كل من ثبت تورطه في شرعنة هذه الفوضى أو التستر عليها.

 

لقد بحت حناجر الساكنة وهي تردد: أاااااااسي المسؤول بمنطقة تاركة بمراكش، كفى من سياسة النعامة وتغطية الشمس بالغربال؛ فالمشهد في حي تاركة يتناقض جملة وتفصيلاً مع مغرب المؤسسات وأوراش مراكش المتجددة. وتظل جريدة المشاهد وفية لخطها الاستقصائي، ملتزمة بمتابعة هذا الملف ونشر أي توضيح رسمي يأتي من ‘قاع الخابية’ لإدارة الملحقة الإدارية المعنية، إحقاقاً للحق وتنويراً للرأي العام.”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.