كارثة بيئية قبل العيد.. تراكم النفايات يقض مضجع ساكنة تامنصورت

0 47

بوجندار____عزالدين/ مدير نشر

المقال الواحد والخمسون بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان:  شوارع تامنصورت تغرق.. الساكنة تحذر من “سكتة بيئية” أيام العيد.

 

مع اقتراب  ساعة عيد الأضحى الأبرز استهلاكاً وإنتاجاً للنفايات العضوية، تعيش شبه المدينة تامنصورت  أسي المسؤول على صفيح ساخن، إثر التراجع المخيف والملحوظ في أداء الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة. مظاهر تراكم النفايات، وضعف وتيرة الجمع، وتناسل النقط السوداء بالعديد من الأحياء، تحولت إلى “ماركة مسجلة” تؤرق مضجع الساكنة وتطرح علامات استفهام حارقة حول مدى جاهزية هذه الشركة لمواجهة ضغط العيد، أم أن المدينة موعودة بـ”كارثة بيئية وصحية” مع وقف التنفيذ؟

المؤشرات الحالية القادمة من شوارع تامنصورت أسي المسؤول لا تبشر بالخير؛ فمحدودية الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المعتمدة من طرف الشركة باتت واضحة للعيان. شاحنات مهترئة، وحاويات مكسورة تفيض بالأزبال لأيام، وغياب تام للنجاعة في التدخلات الميدانية اليومية. هذا العجز الهيكلي أسي المسؤول يثير تخوفات حقيقية لدى جمعيات المجتمع المدني والساكنة، التي ترى أن التدبير الحالي لا يمكنه الصمود أمام “الإنزال الكثيف” لفضلات الأضاحي ومخلفاتها، مما يهدد بتحويل المدينة إلى مطرح مفتوح للحشرات والروائح الكريهة.

 

لا يمكن إعفاء المجلس الجماعي لحربيل من المسؤولية الجسيمة أسي المسؤول فيما آلت إليه أوضاع النظافة بتامنصورت. فضعف جهاز المراقبة والتتبع من طرف الجماعة، ومحدودية الجولات الميدانية التقييمية، يساهم بشكل مباشر في “تغول” الشركة وعدم احترامها لدفتر التحملات. غياب آليات الزجر وتفعيل الغرامات المالية يعيد إنتاج ريع التدبير المفوض، حيث تستخلص الشركات الملايين من جيوب دافعي الضرائب مقابل خدمات “شبه منعدمة” في الفترات الحساسة التي تستوجب الاستباقية والتعبئة الاستثنائية.

 

أاااااااااسي المسؤول عن قطاع النظافة بتامنصورت وتراب جماعة حربيل عمالة مراكش.. كيف يعقل أسي المسؤول صفقة بمليارات الدراهم من المال العام كتخرج وتدخل لجيوبكم، والمواطن فالمقابل كيتجازى بـخدمات ضعيفة ومتردية؟ واش فخبارك أسي المسؤول عن القطاع بلي الشوارع والأزقة ولات غارقة ف الأزبال بعدما صدمتونا بهاد التقاعس التام؟ سمعنا وبلا حشمة أن الحجج ديالكم هي أنكم ما توصلتوش بالمستحقات المالية ديالكم.. إيوا أسي المسؤول، وإلى كان هدا هو المشكل بينكم وبين الجماعة، المواطن تامنصورت أشنو ذنبو؟ المواطن اللي كيخلص ضرائبو بانتظام ومن حقو يلقى حاوية نقية وشاطابة دوز قدام دارو، أشنو ذنبو تروّعوه ف صحتو وصحت ولادو وتخليوه رهينة صراعات المكاتب والسيولة؟هيبة القانون وسطوة التدبير كتبان ف فرض الشروط وتحييد هاد الأعذار الواهية. تامنصورت ماشي حقل تجارب لشركات كتجرب فينا ‘التفاني المؤقت’، والتحرك دابا من طرف سلطات عمالة مراكش والوزارة الوصية ولى فرض عين لفتح تحقيق ف هاد الصفقة، ومحاسبة كل من قصر ف واجبو، حيت صحة عباد الله والمال العام ماشي لعبة ف يد اللي لقى السيبة وغياب الرقابة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.