بندقية صيد تنهي خلافاً غامضاً بجريمة قتل مروعة عند مدخل القصر الكبير
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
متابعة_____أبــــوالآء
اهتزت الطريق الرابطة بين مدينة القصر الكبير وجماعة تطفت، في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين، على وقع جريمة قتل مروعة نفذت باستعمال سلاح ناري أودت بحياة شاب في مقتبل العمر،، بعد نقله في حالة حرجة صوب إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة التي لفظ بها أنفاسه الأخيرة متأثراً بخطورة إصابته،
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة فإن الضحية الذي ينحدر من حي المناكيب بالقصر الكبير، كان يتواجد على متن سيارة بالقرب من مدخل منتزه أمزيان بلفقيه عند المخرج الشرقي للمدينة قبل أن يدخل في مشادات وخلاف حاد مع شخص آخر تطور بشكل مفاجئ وخطير إلى قيام هذا الأخير بإشهار بندقية صيد وإطلاق عيار ناري أصاب الضحية مباشرة بشكل بليغ.
ووقعت هذه المواجهة الدامية في حدود الساعة الرابعة صباحاً، حيث تسببت قوة الطلق الناري في تدهور سريع للوضع الصحي للمصاب مما استدعى نقله على عجل في بادئ الأمر إلى مصحة خاصة بالقصر الكبير قصد تلقي الإسعافات الأولية الضرورية قبل أن يتقرر تحويله على وجه السرعة صوب مصحة متخصصة بمدينة طنجة لخطورة حالته، إلا أن خطورة النزيف والإصابة عجلت بوفاته فور وصوله، وترجح التخمينات والتحقيقات الأولية أن تكون خلفيات هذه الواقعة تصفية حسابات ومرتبطة بخلافات سابقة غامضة بين الطرفين، وسط فرضيات قوية يبحث فيها المحققون تتعلق باحتمال وجود أنشطة غير قانونية ومشبوهة مشتركة بينهما.
وفور إشعارها بالحادث المأساوي باشرت عناصر الأمن التابعة لمفوضية الشرطة بالقصر الكبير تحركات ميدانية واسعة وأبحاثاً تقنية وميدانية مكثفة بتنسيق مع تلوينات أمنية مختلفة، لتحديد المكان الدقيق لتواجد المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه في أقرب وقت حيث شملت العمليات تفتيش منزل ثانوي يعود للمشتبه به بحي السلام للبحث عن أدلة جنائية أو السلاح المستعمل في الجريمة، وذلك تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة بالموازاة مع حالة الصدمة والذهول الشديد التي خيمت على ساكنة المنطقة جراء هذا الأسلوب الإجرامي الدخيل على المدينة.