مأساة بدوار شرقاوة.. سد مائي ينهي حياة شاب بمكناس
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر
متابعة: حميد_____عباسي
شهد محيط سد سيدي الشاهد، التابع للنفوذ الترابي لجماعة سيدي عبد الله الخياط، قبيل موعد آذان مغرب يوم الثلاثاء، حادثاً مأساوياً مفجعاً تمثل في غرق شاب في عقده الثالث ينحدر من دوار شرقاوة، وذلك في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة غامضة ومحط بحث من طرف المصالح المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المستقاة من عين المكان، فإن الضحية كان يتواجد بالقرب من حقينة السد قبل أن يختفي عن الأنظار بشكل مفاجئ وسط المياه، مما خلف حالة من الصدمة والاستنفار الكبير وسط الساكنة المحلية وأفراد أسرته الذين هرعوا إلى عين المكان فور علمهم بالنبأ الصادم، لتتحول لحظات الإفطار إلى مأساة حقيقية وعارمة.
وفور إشعارها بالنازلة، انتقلت إلى موقع الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، مدعومة بفرق الغطس التابعة للوقاية المدنية، حيث باشرت هذه الأخيرة عمليات تمشيط وبحث مكثفة وسط أعماق المياه لاستخراج جثة الهالك، بالموازاة مع فتح تحقيق دقيق من طرف مصالح الدرك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بالواقعة.
وقد خلفت هذه الفاجعة حزناً عميقاً وأسفاً بالغاً في نفوس ساكنة دوار شرقاوة والمناطق المجاورة، لما كان يتمتع به الراحل من خصال حميدة. كما أعاد الحادث إلى الواجهة، من جديد، النقاش حول مخاطر السباحة العشوائية والتواجد غير الحذر بالقرب من حقينات السدود والمجاري المائية، لاسيما في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وغياب وسائل الحراسة وشروط السلامة ببعض المناطق القروية.