مأساة العيد بوجدة: شجار دموي بين شقيقين توأمين ينتهي بمقتل أحدهما
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
متابعة______أبــــوالآء
اهتز “حي المساكين”، أحد الأحياء الهامشية بمدينة وجدة، في الساعات الأخيرة من ليلة أمس الخميس، على وقع جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، إثر نشوب خلاف حاد بينه وبين شقيقين توأمين، ليتحول ثاني أيام عيد الأضحى في الحي إلى مأتم وسط ذهول الساكنة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الحادث انطلق بملاسنات ونقاش حاد بين الضحية والشقيقين التوأم، وهم جميعاً في العشرينيات من عمرهم، قبل أن يتطور الأمر بسرعة فائقة إلى تشابك بالأيدي وشجار عنيف؛ وفي غفلة من المارة، تلقى الضحية ضربات قاتلة أسقطته أرضاً وعجلت بوفاته، لتتحول المواجهة في ثوانٍ معدودة من مجرد خلاف عابر إلى جناية قتل روعت المنطقة.
وفور إخطارها بالواقعة، حلت بمكان الحادث السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، حيث جرى نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بغرض إخضاعها للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، في حين باشرت المصالح الأمنية تحرياتها الميدانية وأبحاثها القضائية لتحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذه الجريمة، وتكثيف الجهود لتوقيف الشقيقين المشتبه في تورطهما في هذا العمل الإجرامي.
وعلاقة بالموضوع، أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش العميق حول الوضع الأمني والاجتماعي داخل الأحياء الهامشية والناقصة التجهيز بمدينة وجدة؛ وفي هذا السياق، عبرت مصادر من الساكنة المحلية عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بـ”الانتشار المقلق” لتجارة واستهلاك الأقراص المهلوسة والمخدرات بشتى أنواعها في الآونة الأخيرة بـ”حي المساكين”، مطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية لتطهير الحي من نقط ترويج الممنوعات تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث الدامية.