فضيحة كروية: ملاعب الجهة تكتسي العشب وملعب تامنصورت يعاني التهميش!
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر .
تامنصورت استثناء سلبي.. لماذا توقفت عجلة تأهيل الملعب الكبير المحلي خارج حسابات الجهة؟
المتأمل في الخريطة الرياضية الحالية للإقليم والجهة يصطدم بواقع مرير؛ فجل الجماعات والمناطق المجاورة نجحت في تحريك عجلات الإصلاح، ودخلت ملاعبها مراحل متقدمة من التأهيل والتشغيل. بينما تامنصورت، بكثافتها السكانية الصاعدة وتطلعات شبابها، تصنع الاستثناء السلبي الوحيد كمنطقة غاب عنها قطار التأهيل الرياضي.عند المقارنة البسيطة، نجد أن أوراش الإصلاح شملت بنجاح ملاعب مناطق متعددة بالجهة:
أمزميز وتامصلوحت (إقليم الحوز).سيدي بوعثمان (إقليم الرحامنة).آيت أورير وسيدي المختار وتمنار والحنشان.كل هذه المناطق نفضت الغبار عن منشآتها الرياضية، وفتحت ملاعبها بجاهزية تامة وأرضيات معشوشبة صالحة للممارسة، إلا ملعب تامنصورت الذي ظل يعاني “الفيتو” غير المعلن.
تعتبر أرضية الملعب الكبير المحلي بتامنصورت النقطة السوداء التي أفاضت الكأس. فبدل أن تكون هذه المنشأة متنفساً رياضياً يستوعب المواهب الكروية المحلية وينقذ الشباب من الانحراف، تحولت الأرضية إلى حلبة ترابية صلبة تهدد سلامة اللاعبين وتعيق أي تطور تقني للممارسة الكروية.هذا الوضع الكارثي يضع الفرق المحلية في مأزق حقيقي، ويجبرها على التنقل المستمر أو اللعب في ظروف لا تليق بمدينة كان يُراد لها أن تكون نموذجاً حضرياً متكاملاً.
إن ما يحتاجه ملعب تامنصورت اليوم ليس رصد ميزانيات خيالية، بل فقط “إرادة حقيقية” والتفاتة جادة من المسؤولين عن الشأن الرياضي والمحلي بالجهة. غياب الترافع الحقيقي عن هذا الملف هو السبب الرئيس وراء هذا الركود؛ فالمنطقة تتوفر على الوعاء العقاري والبنية التحتية الأساسية، وينقصها فقط وضع ملف أرضية الملعب فوق طاولة الأولويات الاستعجالية.لا يمكن لقطار التنمية الرياضية بالجهة أن يمر بسرعة في كل المحطات ويفرمل فجأة عند محطة تامنصورت. إن الساكنة والشباب الرياضي يطالبون اليوم بإنصاف رئيسي، ورفع التهميش عن ملعبهم المحلي أسوة بباقي الجماعات، لتعود النبضات الرياضية إلى ملاعب تامنصورت التي تستحق الأفضل دائماً.
أكد مسؤول رياضي بتامنصورت قوة ملف مشروع الملعب الكبير وجاهزيته، مشيراً إلى الحاجة الماسة للترافع عنه لدى الجهات الوصية لإنهاء استثنائه. وأمام هذا الوضع، ترفع الساكنة مناشدة استعجالية إلى والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش، لهبيل الخطيب، للتدخل ورفع الحيف الرياضي عن المدينة. للمزيد من التفاصيل، يرجى زيارةالمشرف الرياضي.