“دار البر والإحسان” بمراكش تفند الأكاذيب وتتمسك برسالتها الإنسانية
بوجندار_____عزالدين / مدير نشر.
متابعة _____خاصة
دخلت الأمانة العامة للمكتب المسير لجمعية “دار البر والإحسان” بمراكش على خط ما وصفته بـ”الحملة الممنهجة” التي استهدفت المؤسسة مؤخراً، معلنة عن قرارها الحاسم بسلوك المساطر القضائية والقانونية في مواجهة مروجي ما اعتبرته “أخباراً زائفة وافتراءات لا أساس لها من الصحة”.
وأفادت الجمعية، في بيان توضيحي موجه للرأي العام، بأن منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الرقمية شهدت مؤخراً تداول مغالطات وافتراءات وصفتها بـ”المغرضة”، مشددة على أن هذه الادعاءات تتوخى بشكل مكشوف المساس بالسمعة الاعتبارية للمؤسسة، والتشويش المباشر على أدوارها الاجتماعية الرائدة في رعاية الفئات الهشة والاعتناء بها.
وفي نبرة مطبوعة بالصرامة القانونية، أكد المكتب المسير رفضه المطلق لكل أشكال التشهير والإضرار بصورة الجمعية، معلناً وضع ثقته الكاملة في مؤسسة القضاء لإنصاف الجمعية وترتيب الآثار القانونية والجزائية اللازمة في حق المتورطين في فبركة ونشر هذه الإشاعات.وفي مقابل هذا التوتر، شددت الجمعية على أن هذه التشويشات “لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني والإنساني”، مجددة التزامها المبدئي بمواصلة تدبير مؤسسة “دار البر والإحسان” بكل مسؤولية وأمانة.
وأوضح البيان أن الجمعية مستمرة في تنزيل برامجها التضامنية الموجهة للفئات المعوزة، وذلك تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الداعية إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية ودعم العمل الجمعوي الجاد.
واختتمت الجمعية بلاغها بدعوة وسائل الإعلام والرأي العام الوطني إلى ضرورة تحري الدقة والمهنية، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، مبرزة أهمية استقاء المعطيات من قنواتها الرسمية صوناً لمصداقية العمل الاجتماعي النبيل
