يقطعون الماء في عز الصيف ويُغرقون المواطنين بـفواتير “ملغومة”!

0 22

بوجندار_____عزالدين / مدير نشر.

 

مسؤول قطاع الماء الصالح للشرب والكهرباء بمراكش.. الساكنة تطالب بالماء الشروب وترفض دفع ثمن “تقصير موظفيكم”!

متابعة _____الامازيغي.

تختزل هذه الصورة الصادمة فصلاً مؤلماً من فصول المعاناة اليومية التي تكابدها الأسر والأطفال، ومعهم الشيوخ والنساء بأشطر مدينة تامنصورت وكافة دواوير جماعة حربيل، جراء أزمة العطش الحادة والجفاف القسري الذي فرضته عليهم “الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش-آسفي” عقب الانقطاعات المتكررة والطويلة لقطاع الماء الشروب في عز موجة الحرارة المفرطة.

 

● تقصير معلن: غياب التدابير الاستباقية للشركة الجهوية يغرق التجمعات السكنية بحربيل وتامنصورت في الجفاف.

● معاناة هشة: الشيوخ والنساء يتحملون عبء البحث المضني عن قطرات ماء تروي عطش عائلاتهم في الصيف الحارق.

● ضرب العيش الكريم: انقطاع المادة الحيوية لساعات طوال يحرم المواطنين من أبسط حقوق المواطنة والمرفق العمومي.

 

وأمام هذا المشهد المقلق الذي يوثق طوابير البحث عن الماء، يرفع المواطنون والمتتبعون للشأن المحلي علامات استفهام حارقة حول مبررات هذا التقصير الإداري والإهمال البنيوي للشركة متعددة الخدمات.

فبينما يلتزم المشتركون بأداء فواتيرهم بانتظام، تُقابلهم الإدارة بـ”الأذن الصماء” وقطع الشريان الحيوي للبيوت، دون أدنى اعتبار للأبعاد الإنسانية والصحية المترتبة عن هذا الانقطاع.إن الساكنة المحلية لم تعد تقبل بالتبريرات الواهية أو الاختباء وراء الأعطاب التقنية؛ وتطالب اليوم الإدارة العامة للشركة والمسؤولين عن قطاع الاستغلال بالخروج من مكاتبهم، ووضع حد فوري لهذه الكارثة البيئية والاجتماعية التي تضرب عمق تامنصورت وجماعة حربيل، وتوفير الماء بانتظام عبر شبكة التوزيع كحق دستوري لا يقبل المساومة.

 

هذه الأزمة وصمة عار في سجل تدبير المرفق العمومي؛ فبينما تحرق شمس الصيف أجساد الأطفال والمسنين بتامنصورت وحربيل، يلتزم المسؤولون الصمت جراء جفاف الروبينيات، في مقابل “شراهة” لا تنتهي في استخلاص الفواتير.إن ما يحدث اليوم في دواوير حربيل وأشطر تامنصورت يعكس قمة العبث والاستهتار؛ حيث تفاجأ المواطنون بـ”إنذارات تعسفية” تمنحهم مهلة قصيرة جداً لأداء مبالغ خيالية تراكمت لشهور، والسبب؟ “موزعون” يتقاضون أجورهم بانتظام من المال العام ويُفضلون النوم في الظل بدل القيام بواجبهم في توزيع الفواتير شهرياً وبشكل دائم.هذه السياسة العوجاء التي تجمع بين قطع الما جهاراً وتجويع الجيوب قسراً بمبالغ تراكمية غامضة، هي قنبلة موقوتة تهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة؛ وعلى الإدارة الجهوية والمدير العام لشركة التدبير متعدد الخدمات بمراكش-آسفي التدخل فوراً للضرب على أيدي العابثين بجيوب ومصالح المواطنين، فكرامة رعايا تامنصورت وحربيل خط أحمر، وصبر الساكنة على هذا الحيف والظلم قد نفد بالكامل!»

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.