رئيس المركز الترابي تامنصورت الجديد يدشن مهامه بإنزال أمني حارق.
متابعة: بوجندار__________ عزالدين.
“رئيس درك تامنصورت الجديد يشن حرباً على الجريمة”.
منذ اعتلائه كرسي القيادة وتوليه مهامه الجديدة، لم يترك رئيس المركز الترابي الجديد للدرك الملكي بتامنصورت مجالاً لـ”لغة الخشب” أو فترات جس النبض؛ بل دشن مرحلته بـإعلان حالة استنفار قصوى وإنزال أمني حارق أعاد ترتيب الأوراق بتراب جماعة حربيل تامنصورت.
المقاربة الأمنية الميدانية التي باتت تباشرها عناصر الدرك الملكي تحت الإشراف المباشر والميداني لرئيس المركز الجديد، أثبتت أن زمن “التراخي” قد ولى بغير رجعة. الحملات اليومية المسترسلة تحولت إلى هجوم كاسح على النقط السوداء، مما ضيق الخناق على المبحوث عنهم والخارجين عن القانون، وشتت شمل الشبكات التي كانت تحاول اتخاذ المنطقة ملاذاً لأنشطتها المشبوهة.
على صعيد تنظيم شوارع المدينة وضبط أمن المواطنين، تحولت سدود المراقبة والدوريات المتنقلة إلى “مقصلة حقيقية” استهدفت عشوائية الدراجات النارية. العملية أسفرت عن حجز مكثف وتأديبي لعشرات الدراجات المخالفة للقانون (المعدلة، والمفتقرة للوثائق، أو تلك التي يقودها أصحابها برعونة تهدد سلامة الساكنة). التوجيهات الصارمة للقائد الجديد تجسدت في تطبيق حازم للقانون: “لا مكان للمحسوبية، والمخالف مصيره المحجز البلدي”.
هذه الدينامية الهجومية الشرسة والمنظمة بشكل يومي، لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل تعكس استراتيجية أمنية واضحة المعالم يبصم عليها رئيس المركز الترابي الجديد بتنسيق مع عناصره. التحركات الميدانية لقيت ارتياحاً شعبياً كبيراً وثقته الساكنة التي ضاقت ذرعاً بالطيش، لتؤكد أن تامنصورت دخلت مرحلة “صفر تسامح” مع كل مظاهر التسيب والبلطجة.
“إن هذا الاستنفار اليومي يثبت أن تامنصورت لا تؤمن بالفراغ الأمني؛ فإذا كان قائد المركز السابق قد غادر المنطقة تاركاً وراءه إرثاً ثقلياً من الاحترام والتقدير، ورصيداً ذهبياً من الاستحسان وسط المواطنين الذين رأوا فيه نموذجاً لرجال السلطة المواطنة، فإن رئيس المركز الجديد قد التقط المشعل بسرعة وثبات. لقد أبان القائد الحالي، من خلال هذه الضربات الاستباقية، عن معدنه الحقيقي وجديته الصارمة في قطع دابر التسيب، مؤكداً بالواضح والملموس أن تغيير الأسماء لا يغير من عقيدة الدرك الملكي؛ وهي خدمة الوطن، حماية المواطن، ودك معاقل الفوضى بلا هوادة.”