مواطنون يكشفون حصار أنصار “الجرار” لصناديق الاقتراع!
متابعة: بوجندار_____ عزالدين.
مواطنون يشتكون “شطط الأعيان” والسلطة المحلية تعد بالضرب بيد من حديد.
علمت جريدة “المشاهد” من مصادر محلية مطلعة، أن محيط مدرسة “العشاش” تحول، في خرق سافر لسلامة العملية الانتخابية، إلى منصة للتأثير المباشر على توجيه أصوات الناخبين. ووفقاً لإفادات مواطنين صرحوا بأسمائهم للجريدة، فإن مجموعة من الأشخاص أقاموا ما يشبه “برج مراقبة وتوجيه” بالقرب من المؤسسة التعليمية المذكورة، بهدف الضغط على المواطنين واستمالة أصواتهم لصالح حزب “الجرار”.
وفي سياق متصل بهذه التجاوزات، نقلت مصادرنا من دواوير “الزغادنة” و”العشاش” أن مجموعة من المواطنين الذين اختاروا التصويت لصالح حزب “السنبلة”، باتوا يتعرضون لمضايقات ممهورة بلغة التهديد والوصاية من طرف من وُصفوا بـ”أعيان الدوار”، وبمشاركة لافتة من أقرباء عون سلطة (مقدم)، وهو ما اعتبره المشتكون محاولة بائسة لإعادة إنتاج أساليب التحكم والضغط القبلي، وضرباً صارخاً لمبدأ تكافؤ الفرص وحرية التعبير المقفولة دستورياً.
وأمام هذا التطاول على الإرادة الشعبية، أكد متصلون بجريدة “المشاهد” أنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي؛ حيث ربطوا الاتصال بشكل فوري بالسلطات المحلية لإبلاغها بهذه الخروقات الموثقة. وبحسب ذات المصادر، فقد سجلت السلطة المحلية تفاعلاً إيجابياً مع شكايات المواطنين، حيث قدمت وعوداً صارمة بالتدخل الفوري والقيام بالواجب القانوني لإعادة الأمور إلى نصابها وحماية صناديق الاقتراع من أي تشويش أو بلطجة انتخابية.
إن الرأي العام المحلي يتابع اليوم بكثير من الترقب مدى جدية السلطات في تحويل وعودها إلى إجراءات ميدانية زجرية، لقطع دابر هذه الممارسات البائدة التي تسيء للمسار الديمقراطي للبلاد، وتضع حياد الإدارة المحلية على محك حقيقي.
إن ما تشهده دواوير جماعة حربيل اليوم من محاولات يائسة لإعادة إنتاج أساليب الضغط والتحكم وصناعة الخوف، يفرض على الجميع الوقوف صفاً واحداً لحماية نزاهة الصناديق. يا أبناء جماعة حربيل الأحرار، إن الواجب الوطني يناديكم اليوم أكثر من أي وقت مضى؛ فالصمت أمام هذه التجاوزات هو تزكية للمفسدين، والعزوف ليس هو الحل أبداً، بل هو سلاح يخدم من يريدون الهيمنة على إرادتكم.
إن الرد الحقيقي والصفعة المدوية لكل أشكال الوصاية والبلطجة الانتخابية تكمن في توجهكم المكثف نحو صناديق الاقتراع، والتصويت بكل حرية ومسؤولية على من ترونه الأجدر والأكفأ لتمثيلكم بقبة البرلمان. اقطعوا الطريق على محترفي الضغط، واجعلوا من صوتكم سداً منيعاً يحمي مستقبل جماعتكم وكرامتها