الصويرة.. هل تحولت بعض الملاهي الليلية إلى مصدر قلق للساكنة؟
متابعة: أحمد______بن_مومنة.
لا حديث يعلو في الشارع الصويري، خلال هذه الأيام، على ما يجري بمحيط أحد الملاهي الليلية القريبة من إحدى شركات النقل العمومي، حيث تتحدث إفادات متداولة بين الساكنة عن تكرار مظاهر الفوضى والمشاجرات والاصطدامات، إلى جانب استهلاك الخمر، وسط حديث عن وجود قاصرين ضمن رواد المكان.
وحسب عدد من السكان، فإن ما يجري ليلاً من صراخ ومشاحنات واعتداءات، أصبح مصدر إزعاج وقلق، خصوصاً بالنسبة للأسر والمقيمين بالقرب من المكان.
كما تتداول الساكنة حديثاً عن استعانة بعض العاملين بالمحل للتدخل في بعض الخلافات التي تنشب مع الزبناء، وهي معطيات تظل بدورها بحاجة إلى التحقق والتثبت من الجهات المختصة.
الموضوع لا يتعلق بإدانة مسبقة لأي جهة، وإنما بطرح تساؤلات مشروعة انطلاقاً من شكايات ومخاوف متداولة بين المواطنين.
فهل تستدعي هذه الوضعية تدخلاً للجهات المختصة، كلٌّ في إطار اختصاصه، للتحقق من حقيقة ما يجري واتخاذ المتعين قانوناً عند ثبوت أي مخالفات؟
فالساكنة لا تطلب أكثر من احترام القانون، وضمان الهدوء والنظام العام، والحفاظ على صورة الصويرة كمدينة للسياحة والاستقبال والتعايش.