الضرب بيد من حديد.. الكولونيل “بودويك” يقود أضخم حملة لتطهير النقاط السوداء

0 3

متابعة: بوجندار_______ عزالدين.

 

في خطوة حازمة تروم إعادة الهيبة للقانون وتطهير النقاط السوداء، شهدت المصالح التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، خلال الأيام القليلة الماضية، إنزالاً أمنياً مكثفاً وعمليات تطهيرية واسعة النطاق. هذه الحملات الميدانية الكبرى، التي انطلقت تحت الإشراف المباشر والقيادة الميدانية الصارمة للقائد الجهوي الكولونيل ماجد بودويك، استهدفت بشكل دقيق ومعقلن كافة البؤر والمناطق المشبوهة التي ظلت تشكل ملاذاً لشبكات ترويج الممنوعات ومظاهر الانحراف.

 

التحركات الميدانية لرجال الدرك الملكي، والتي استندت إلى خطة استباقية محكمة وتنسيق وثيق بين مختلف الوحدات، ركزت مدفعيتها على المواقع التي كانت تحت المراقبة والتتبع اللصيق. وقد أسفرت هذه الضربات المتتالية عن سقوط صيد ثمين من المبحوث عنهم والفارين من العدالة في قبضة الأمن، إلى جانب توقيف عناصر خطيرة متورطة في ترويج السموم والمخدرات، وتفكيك خيوط شبكات تنشط في الوساطة والبغاء والدعارة المنظمة التي تقض مضجع الساكنة وتسيء للقيم العامة.

 

وتأتي هذه المقاربة الأمنية الهجومية، التي يقودها الكولونيل بودويك، لترسخ استراتيجية القرب وتضييق الخناق على الجريمة بشتى أنواعها، عبر الرفع من وتيرة الحضور الميداني والدوريات التمشيطية، خاصة في المناطق الحزامية وشبه الحضرية التي تحاول بعض العناصر الإجرامية اتخاذها كقواعد خلفية لأنشطتها المحظورة. وهي الرسالة الصارمة التي تؤكد أن مصالح الدرك الملكي لن تسمح بأي تراخٍ في حماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

 

إن هذه الحصيلة الإيجابية للحملات الأخيرة لا تعكس فقط نجاعة التخطيط الأمني والجاهزية العالية لعناصر الدرك الملكي بالجهة، بل تساهم بشكل مباشر في تعزيز الشعور بالأمن والأمان لدى الساكنة المحلية والزوار على حد سواء. وتبقى هذه العمليات المتواصلة صمام أمان لتجفيف منابع الإجرام وقطع دابر العابثين بالقانون، في أفق استئصال كل الظواهر التي تهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة.

 

إن هذه الدينامية الأمنية المتسارعة والنتائج الميدانية الملموسة لا يمكن قراءتها بمعزل عن السيرة المهنية المشرفة للكولونيل ماجد بودويك، والتي باتت مرادفاً للجدية والمقاربة الاستباقية في تدبير الشأن الأمني بجهة مراكش. فقد نجح هذا المسؤول الدركي، بفضل حنكته وتجربته الطويلة، في إعطاء نفس جديد لتدخلات الدرك الملكي، قائمة على القرب من المواطن والتفاعل الفوري مع شكاياته، والضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بالقانون. هذا الأسلوب القيادي المتميز، الذي يجمع بين الصرامة في إنفاذ القانون والمرونة في تدبير الأزمات، أضحى محط تنويه وإشادة واسعين من لدن مختلف الفعاليات المحلية والجهوية، بالنظر لما تحقق من استقرار وتراجع ملحوظ في معدلات الجريمة بالنفوذ الترابي للقيادة الجهوية.
إن النجاحات المتتالية لحملات الكولونيل بودويك تؤكد أن القيادة الحكيمة المبنية على الرؤية الاستباقية وتجفيف منابع الجريمة قبل استفحالها، هي السبيل الأنجع لترسيخ دولة الحق والقانون وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار على حد سواء. وتبقى هذه الحصيلة المشرفة بمثابة وسام فخر ينضاف إلى المسار المهني لرجالات الدرك الملكي بالجهة، ورسالة واضحة لكل من يحاول المساس بالطمأنينة العامة، مفادها أن العيون الساهرة ستظل بالمرصاد لحماية الوطن والمواطنين، بكل تفانٍ وجدية وإخلاص للمقدسات الثابتة للمملكة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.