أولاد حسون تتكلم: كفى من استغلال الفقر في الصفقات الانتخابية!
متابعة: بنوارا / هيئة____ التحرير.
تتجه الأنظار مجدداً إلى تراب جماعة أولاد حسون بمراكش، ليس بسبب تدشين مشاريع تنموية تنتشلها من التهميش، بل بفعل تداول أنباء قوية وكواليس تفيد بدخول “المال الانتخابي” على خط المواجهة قبل ساعات حاسمة من اقتراع 23 سبتمبر 2026 لملء المقعد الشاغر بدائرة جليز _ النخيل. وتعيش الساحة المحلية غلياناً حقيقياً يضيق الخناق على الهيئات المشرفة لضمان نزاهة الصناديق.
على لسان بعض أبناء المنطقة تروج بحدة في المقاهي والأسواق الأسبوعية بالمنطقة أحاديث عن لجوء “وجوه تقليدية” إلى أساليب بائدة تتمثل في استمالة الضمائر وتوزيع “مبالغ مالية سخية” تفوق ألف وخمسة مائة درهم للصوت الواحد، في محاولة يائسة للتغطية على حصيلة التدبير الهشة وتغيير خريطة التصويت بأساليب ملتوية.
وتستغل الفقر الذي تعاني منه دواوير أولاد حسون كأوراق ضغط من طرف شبكات انتخابية تسعى جاهدة لتحويل الصوت المكفول دستورياً إلى “سلعة” تُباع وتُشترى للظفر بمقعد البرلمان، بعد اكتشافها أن حزب الاستقلال نال ثقة الساكنة المحلية.
السلطة أمام المحك: تضع هذه الأجواء المشحونة السلطات الإدارية والأجهزة الرقابية بتراب عمالة مراكش أمام مسؤولية التدخل الميداني الاستباقي لضبط أي تحركات مشبوهة بمحيط مكاتب التصويت والدواوير التابعة لأولاد حسون، لضمان تكافؤ الفرص وحماية صناديق الاقتراع من أي تأثير غير قانوني.
وعي الساكنة: يبقى الرهان الأكبر معلقاً على وعي المواطن بـجماعة أولاد حسون، لقطع الطريق أمام محاولات الرهن السياسي للمنطقة لسنوات قادمة مقابل إغراءات ظرفية، وتحويل محطة 23 سبتمبر إلى محاكمة شعبية حقيقية للوعود الزائفة عبر صناديق زجاجية شفافة.إن كرامة ساكنة أولاد حسون ومستقبلها التنموي لا يمكن رهنهما بتحركات الكواليس؛ والرد الحقيقي والفيصل سيكون غداً داخل المعازل وبأصوات لا تقبل المساومة.
كرامة ساكنة أولاد حسون ومستقبلها التنموي لا يمكن رهنهما بتحركات الكواليس؛ والرد الحقيقي والفيصل سيكون غداً داخل المعازل وبأصوات لا تقبل المساومة.