رعب الشاحنات بدوار العشاش.. فوضى يومية وتحدٍّ صارخ لعلامات المنع!
متابعة : بوجندار______ عزالدين.
المقال السادس والعشرون بعد أربعمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : دوار العشاش ينتفض ضد شاحنات الموت.. ومناشدات عاجلة للدرك الملكي!
تحول المقطع الطرقي المؤدي إلى دوار العشاش بتراب جماعة حربيل بمراكش إلى مسرح يومي للفوضى، الرعب، وتهديد سلامة المواطنين، بسبب الإنزال المكثف لشاحنات نقل الأتربة، الرمال، والحصى (الكياص)، التي استباحت أزقة المنطقة ضاربة بعرض الحائط علامات المنع الواضحة التي تحظر مرور مركبات الوزن الثقيل.
وحسب شهادات حية استقتها الجريدة من ساكنة “العشاش”، فإن الوضع لم يعد يطاق؛ حيث تحولت حياة الأسر والأطفال إلى جحيم حقيقي جراء الهلع والخوف اليومي الذي تسببه هذه الشاحنات التي تسير غالباً بسرعات لا تحترم طبيعة المنطقة الآهلة بالسكان، ناهيك عن الغبار الكثيف والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية الهشة للمنطقة.
وأكد متضررون أن استمرار هذه الشاحنات في اختراق علامات المنع بشكل علني وأمام أعين الجميع، يطرح علامات استفهام كبرى حول الجهات التي تحمي هذه الفوضى، ويُكرس شعور الساكنة بالإهمال والتهميش من طرف المجالس المنتخبة التي تقف موقف المتفرج أمام تدمير طرقات الجماعة وتهديد أرواح المواطنين.
وأمام هذا الخطر المحدق، ترفع ساكنة دوار العشاش صوتها عالياً لمناشدة السلطات الإقليمية والمحلية، وعلى رأسها القيادة الجهوية وسرية الدرك الملكي بتامنصورت، من أجل التدخل الحازم والعاجل لوضع حد لهذا “التسيب الطرقّي”. وتطالب الساكنة بنشر دوريات مراقبة وتفعيل العقوبات القانونية في حق السائقين المخالفين الذين يتحدون قانون السير وعلامات المنع، لإعادة الطمأنينة والسكينة لأحياء أضحت تعيش على وقع “الرعب اليومي”.
فهل ستتحرك سرية الدرك الملكي بتامنصورت وباقي السلطات المعنية لفرض هيبة القانون وحماية أرواح المواطنين، أم أن “لوبي الشاحنات” سيظل يفرض قانونه الخاص على حساب سلامة ساكنة العشاش؟