المقال الستون من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : ضحايا إقتناء عقار بمدينة فاس يتهمون موثقة بالنصب عليهم بمساعدة سمسار برتبة نصاب..
دفع بالعديد من أبناء الشعب ذات الدخل المحدود وجلهم يعملون بجهاز عظيم للبحث عن إقتناء بقع أرضية لبناء سكن لائق للاستقرار فيه مع عائلتهم ، واضعين الثقة في الصفة الممنوحة لهذه (الموثقة ) ، فجأة يكتشفون أنهم تعرضوا للنصب من طرف الموثقة ومساعدها السمسار ، الأستاذة كتنصب على المواطنين بمساعدة شريكها السمسار ، مستغلة غياب زبنائها عن المنطقة ، الذي يؤدون الواجب الوطني ، الأستاذة الموثقة تتسلم من الراغبين في شراء بقعة مجهزة مبلغ مالي مئة وسبعين ألف درهم ( درهم ينطح درهم ) وفجأة يكتشفون أن الموثقة دونت عقد البيع فقط على مبلغ مالي قدره مئة ألف درهم ، سؤالي للأستاذة فين مشات سبعون ألف درهم ؟ وعندما حاول أحد زبنائها معرفة مايجري قالت له أن صاحبة البقعة الأرضية رفضت التصريح بالثمن الحقيقي وأن القضية فيها (noir) ، بمعنى آخر التحايل على القانون ، وعندما طالبها أحد المواطنين بإرجاع المبلغ الغير المصرح به وأنه سوف يلجأ إلى القضاء قامت الموثقة في غضون ساعات قليلة بإرجاع المبلغ المسروق ، وحسب الحوار الذي أجراه الصحفي عزالدين بوجندار مع أحد ضحايا الموثقة وشريكها السمسار الذي قال أنه ضحية الثقة ، وقال أنه طلب من الموثقة إرجاع المبلغ المالي غير المصرح به بعقد البيع الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه ، أجابته الأستاذة الموثقة بكل سهولة بأن صاحبة البقعة الأرضية هي من رفضت التصريح بالثمن الحقيقي للبقعة المتواجدة بالقرب من مولاي يعقوب بمدينة فاس ، وحسب أقوال ضحية الموثقة ضيف سلسلة من قاع الخابية هناك ضحايا عددهم غير محدود منهم من إقتنى بقع أرضية تجارية ، وسكنية ، اكتشفوا أنهم أصبحوا ضحايا النصب من طرف الموثقة وشريكها السمسار ، ويتواجد مقر مكتبها بحي راقي بالمدينة العلمية فاس ..
كما صرح لجريدة المشاهد أحد ضحايا الأستاذة وشريكها ، أن جل الضحايا ، يستدرجون بطريقة شيطانية وأغلبهم من جهاز عظيم.
نداء إلى الأستاذة الموثقة بإرجاع الحقوق إلى أصحابها ونحن متأكدين أن الموثقة وشريكها السمسار لن يناموا قريري العين عندما يعلمون أن سلسلة من قاع الخابية ستستمر في نشر مقالات أخرى بالتفصيل حتى تتحقق العدالة.