تامنصورت إلى أين؟

0

نورالدين بوقسيم #المشاهد
بعد الهزة السياسية التي ضربت مجلس حربيل تامنصورت و متابعة رقم واحد بالجماعة المحترمة بتهم مختلفة و في انتظار ما ستسفر عنه جلسة الإستئناف ، التي ينتظرها المنصوريون بشغف لمعرفة مآل هذا المجلس المخضرم ، يستعد سياسيوا المجلس لعقد جمع عام استثنائي لمعرفة القائد الذي سيقود سفينة حربيل تامنصورت في ما تبقى من العهدة ، عهدة قد يصنفها البعض بالأغرب على مر تاريخ تامنصورت باعتبار الكم الهائل من التجاذبات التي شهدتها الولادة القيصرية لأغلبية يمكن اعتبارها غير مريحة و معارضة ضمت قائمة من رموز المنطقة خبروا دواليب التسيير لكن الصدفة أبعدتهم وهي التي كانت سببا في مجيئهم من قبل .
قدر تامنصورت أن يسيرها رؤساء أغلبهم وجدوا أنفسهم فجأة على رأس الهرم ، فمنهم من أكمل عهدته بصعوبة و منهم من ينتظر بينما آخرون توبعوا بقضايا لازالت العدالة تبحث عن رأس خيط الإدانة أو البرائة .
إنها جماعة حربيل تامنصورت التي انتظر منها سكانها الكثير ثم الكثير و ظنوا أن المشاريع المدرجة على الورق ستخرج في القريب العاجل لتشكل القاطرة نحو تبوء المدينة مكانة خاصة ، لكن تأخر ولادة هذه المشاريع و تعثر البعض و ربما ترحيل أخرى جعل علامة الإستفهام تسيطر على ذهنية الساكنة .
المستشفى الجامعي ، المركب الجامعي ، المسبح البلدي ، القاعة المغطاة بالشطر1 ، الأحياء الصناعية التي تعرف شلل شبه تام ، تيكنوبارك أو الحي الصناعي الشمالي الذي يعتبر الأهم بالنسبة للمنطقة …كل هذه مشاريع شجعت العديد من الناس على الشراء بتامنصورت و هم الآن يتسائلون عن مدى صواب اختيارهم السكن بهذه المدينة المبهم مصيرها في ظل تسيير لا نعرف له (لا ساس ولا راس) .
ورغم كل ما سبق يبقى أملنا بعد الله في كون المجتمع المدني بالمنطقة يعرف دينامية مهمة و سيفرز ربما وجوها جديدة أو يزكي وجوها قديمة وجدوا فيها بصيص أمل من أجل قيادة هذه السفينة رغم غياب المقود🥺 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.