مراكش..تسلطانت بين المجلس السابق والحالي، أي آفاق للتنمية ؟
المشاهد// بوجندار عزالدين.
المقال السابع والعشرون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : تسلطانت بين المجلس السابق والحالي، أي آفاق للتنمية ؟
إن المتتبع للشأن المحلي بتراب جماعة تسلطانت ، يقطع جازما بتوقف عجلة التنمية، التي ما فتئت تبرح مكانها منذ تشكل المجلس الحالي عقب انتخابات 8 شتنبر 2021 الى حدود كتابة هذه الاسطر ، ولا نعلم الى متى سيستمر هذا الوضع الكارثي ، وهذا ما دفع بالكثير من المتتبعين وكذا المجتمع المدني الفاعل ، إلى طرح مجموعة من الأسئلة والتي اصبحت الساكنة بدورها ترددها صباح مساء بتراب جماعة تسلطانت ، وبات الموضوع الأكثر إثارة في المجالس العامة ، هو مجلس جماعة تسلطانت إلى أين ؟
وهذا ما يستدعي تشريح هذا الواقع وتشخيصه والتنقيب في الكواليس ، عن الأسباب التي أفرزت واقعا أضر كثيرا بمصالح ساكنة تسلطانت؟
فبعد أن شهد قطاع التعليم ازدهاراً ونموا كبيرا في عهد المجلس السابق ، تمثل في بناء ثلاث مؤسسات اعدادية ، ورصد ميزانية وتوفير الوعاء العقاري والدراسة والتصميم لاعدادية اخرى ، فضلا عن بناء ما يزيد عن ثلاثة ابتدائيات ، وأكثر من 60 حجرة دراسية اضافية بالمؤسسات الابتدائية ، وتوفير أسطول مهم في النقل المدرسي في اطار شراكات ، وهو واقع انحسر الآن وتراجع بشكل مهول ، خاصة أن بعض المشاريع التي تركها المجلس السابق لم يكتب لها الخروج الى حيز الواقع كاعدادية زرابة ، و ابتدائية زمران التي أعديت صفقتها مرتين ، ومع ذلك لازالت الأشغال لم تبدأ الى الان مما ينذر بموسم كارثي بامتياز في الموسم القادم . أما الصحة فحدث ولا حرج فالمشروع التي اشتغل عليه المجلس السابق ، وبرمجه ورصد له ميزانية مهمة لم يجد طريقه بعد الى الواقع ، فساكنة تسلطانت التي تحتاج الى من يدافع عن مصالحها ويرافع عنها لدى المصالح المختصة إقليميا وجهويا ووطنيا، ما زالت تعاني الأمرين في قطاع الصحة، فالساكنة تتسائل أين هو مشروع دار الولادة ؟ الذي رصدت له ميزانية منذ سنة 2018 وأين هو مشروع مستعجلات القرب ؟ إذن من يترافع عن تسلطانت لتأخذ نصيبها من الخدمات الصحية ، سواء على مستوى الأطر الطبية فلا يعقل جماعة بحجم تسلطانت تستفيد من طبيبة واحدة ، أو على مستوى التجهيزات والمؤسسات الصحية فجماعة تسلطانت في حاجة الى مستشفى وأربع مراكز صحية، أو مستوصفات في حاجة الى المستعجلات ودار الولادة فضلا عن الموارد البشرية التي تفي بخدمات ما يقارب 100 الف من الساكنة. فهنا نتوجه إلى الى من يهمهم الأمر ، ألم تكفي ثلاث سنوات للمساهمة في قطاع الصحة ولو بالقليل ؟ أو أن مصالح ساكنة تسلطانت لا تدخل ضمن أولويتكم؟
أليس من حق ساكنة تسلطانت أن تستفيد من حقوقها كسائر المغاربة ؟ ومن هنا نتوجه الى السيدة الرئيسة لماذا أوقفتم رخص الربط والإصلاح ؟ وأنت تعلمين جيدا أنها تمس المواطن بالدرجة الاولى ؟ وتركت الساكنة في مواجهة مع معاناة يومية ومريرة جراء هذا القرار المجحف ؟ ألم تستحضري تبعات هذا القرار وآثاره على الساكنة فعندما تحرم الساكنة من رخص الربط مثلا فهذا يعني أن الساكنة ستحرم من مادة حيوية مرتبطة بأشياء كثيرة لصيقة بحياتهم اليومية وعلى سبيل المثال بسبب هذا القرار تعاني مجموعة من الساكنة من النقص في الماء بسبب عدم الترخيص لربط خزانات والابار بالكهرباء ؟
ساجيبكم في جملة واحدة : نعم كل شيئ توقف قبل سنة ، اي منذ تاريخ اختلاف الرئيسة مع زعيم المنطقة الذي سعى إلى تدمير دايرته الانتخابية عبر تطبيق تصميم مصر بالساكنة وبسمعة الرئيسة لانه يضم قرارات هدم منازل المنافسين السياسيين للزعيم . منذ سنة أكد الزعيم وعبر الاعلام انه سيوقف كل شيئ بحكم اعلبيته . وهكذا فإننا كمجتمع مدني نوجه له اصابع الاتهام في ايقاف عجلة التنمية وعدم التعاون مع الرئيسة التي قدمت برنامج عمل متكامل ، اخاف الزعيم من ان تلق الرئيسة التعاطف الكامل مع الساكنة ، كل شيئ متوقف لان بوشكارة اراد ذلك ..لكن انتظر بعض الوقت لترى العجائب .