مراكش..سكان بشارع محمد الخامس قرب ساحة الحرية يلتمسون من الجهات المختصة طرد حارس السيارات الذين تجازو كل الحدود..

0 185

المشاهد : بوجندار عزالدين.

المتابعة : مراسل الحرية.

المقال الثامن والعشرون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان  : مراكش..سكان بشارع محمد الخامس قرب ساحة الحرية يلتمسون من الجهات المختصة طرد حارس السيارات الذين تجازو كل الحدود..

“كثيراً ما أجد نفسي محرومة من الدخول أو الخروج من مسكني ، حيث أجد بعض السيارات رأسية مقابل الباب الرئيسي لمسكني ، مما يفوت علي قضاء بعض المآرب كمواعيد الطبيب وغير ذلك من مصالحي الشخصية. والمصيبة إن هذا الفعل يتكرر بشكل مستمر ،لدرجة أصبحت استحيي من ازعاج رجال الأمن الذين يأتون مشكورين من أجل رفع الحصار عني” هذه واحدة من المعاناة التي تواجهها أرملة برلماني ومقاوم سابق مع أحد حراس السيارات بشارع محمد الخامس بجوار نافورة ” البردعي ” الذي طال به المقام ، فأصبح يصول ويجول ، ويوظف ذوي السوابق العدلية والأفارقة ، ولا يكاد يغمض له جفن الا حين يوزع السيارات في كل الاتجاهات ضاربا عرض الحائط القانون و كل الاعراف ، فهل عجزت السلطات المسؤولة بمراكش عن تحجيم هذا الحارس الذي استأسد وتجبر وأصبح يشكل مصدر تهديد وقلق للمحيط ، وإزعاج لراحة الساكنة .

وحسب تصريح أحد ساكنة الجوار فإن هذا الحارس لا يتردد في استغلال الطوار المصبوغ بالأبيض والأحمر ، وإرساء السيارات أمام مؤسسة البنك ، وامام أبواب الكاراجات ، فلا يهمه سوى جمع المال خاصة في بعض أوقات الدروة وفي الليل بجوار أحد الملاهي الليلية الذي يتردد عليه كثير من أصحاب السيارات.

علما أن كل من سولت له نفسه من الساكنة الاحتجاج يتلقى من الشتائم والسلوكات المشينة ما يندى له الجبين.

نتمنى أن تسمع السلطات المحلية بمراكش وباقي الجهات المسؤولة نداء استغاثة الساكنة الذين ضاقوا درعا من أصحاب الجيلي الأصفر الذين حولوا الملك العام إلى ملك خاص ، وهم يتربصون حتى بملك الخواص. وتعيد للشارع هدوءه و للساكنة راحتهم وكرامتهم المهدورة من طرف هذا الدخيل على الحي الراقي والمحترم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.