مراكش : مشاريع بتسلطانت معلقة إلى متي ؟ مشاريع مع وقف التنفيذ..
بقلم : بوجندار_عزالدين مدير جريدة المشاهد.
المقال الثالث والثلاثون بعد المئة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : مشاريع بتسلطانت معلقة إلى متي ؟ مشاريع مع وقف التنفيذ..
دائما في سلسلة تفكيك وتشريح واقع تسلطانت الذي سئم منه الكل ، في ظل استقواء الرئيسة بالتسيير إلى جانب نائبها الوحيد والأوحد . وبعد المقالات السابقة كنا ننتظر من السيدة الرئيسة أن تخرج بتوضيح لساكنة تسلطانت وتجيب عن الأسئلة التي طرحناها ، وهي تتردد باستمرار على ألسنة غالبية ساكنة تسلطانت ، لكن مع الأسف يبدو أنها لا تملك الجرأة لتخرج وتجيب عن أسئلة الساكنة ، لأنها مشغولة بأشياء تملأ أجندتها أهم من مصالح الساكنة التي لا تحتل أية أهمية وأولوية لديها ، بل الخطير في الأمر هو بدل أن تخرج هي ، نتفاجأ بخروج الجيش الإلكتروني المختص في الارتزاق والتخوين والسب والشتم لترويج مغالطات للرأي العام ، كما هو دائما لأن ما يهمهم ليس الحقيقة وليس مصلحة الساكنة وانما ما يحصلونه من اكراميات وعطاءات وهذا ليس غريبا عن أشخاص غيروا مواقعهم أكثر من مرة من مع إلى ضد ومن ضد إلى مع يحركهم في ذلك منطق المال والعطاء ومن يدفع أكثر ، ولعل هؤلاء حسب متتبعين للرأي العام هم من الأسباب التي جرت على الرئيسة الكثير من الانتقاد ، حتى أصبحوا جزءا من المشكل.
لا بأس أن نتوجه في هذه المقالة مباشرة الى السيدة الرئيسة ونتمنى منها أن تكلف نفسها عناء الجواب وأن تولي مصالح الساكنة القليل من العناية كما تهتم بأمور أخرى يعرفها الجميع ، لماذا لم تخرجي المشاريع المبرمجة منذ المجلس السابق أو برمجت في إطار الفائض الذي تركه المجلس السابق ؟ أليس من حق الساكنة أن تعرف السبب ؟ لأنها أعيتها الأسطوانة المشروخة التي يرددها المرتزقة الذين يخونون كل مخالف لهم وهي أسطوانة “البلوكاج”التي لم تعتد تنطل على أي أحد ؟ لأن الجميع يعرف ان هذه المشاريع مبرمجة وتحتاج فقط الى التنفيذ من خلال انجاز الدراسات والملفات القانونية اللازمة من قبلكم ومن طرف مصالح الجماعة ؟ دائما ترددون “البلوكاج” بالله عليكم أين هو “البلوكاج” في هذه المشاريع فكلها مبرمجة ورصدت لها ميزانيات ضخمة ووافق عليها المجلس السابق والحالي؟ لماذا تكذبون على الناس ، فالساكنة سئمت من التماطل والمغالطات وتريد أن ترى إنجازات على أرض الواقع ؟ تريد أن تلمس الاهتمام بمصالحها من خلال العمل وليس القول ، ترغب في أن تترجم إرادة العمل من خلال الترافع عن مصالحها لدى المصالح الاقليمية والمصالح الخارجية ، بدءا بالتعليم والصحة والرياضة والثقافة وقطاع الشباب وقطاع النظافة والجانب الاجتماعي والمناطق الخضراء ، وتحقيق ما يوفر العيش الكريم وتوفير الكهرباء والماء ، أين أنت من الخطابات الملكية السامية التي تجعل من مصلحة الساكنة الغاية الأسمى؟ فهل من تهمه مصلحة الساكنة يوقف رخص الربط والاصلاح ؟ فهل من تهمه مصالح الساكنة يضع مشاريع مبرمجة ورصدت لها الميزانيات الكافية في الرفوف ويتماطل على الساكنة ويعلق فشله على اسطوانة “البلوكاج”؟ أين هي دار الولادة؟ أين هو المركب الرياضي؟ أين هي ابتدائية زمران التي أعدتم صفقتها مرتين ولماذا اصلا؟ أين هو مستوصف زمران؟ اين هو المرآب الجديد؟ فسيارات الملك العام تتآكل بسبب عدم توفيرك الحماية لها من خلال اخراج هذا المشروع المبرمج ؟ ألا يعتبر هذا هدرا للمال العام ؟ أين هو مشروع تهيئة مداخل الدواوير ؟ أين هو مشروع مطبات لتخفيض السرعة داخل التجزئات السكنية والدواوير وهو مطلب ملح لدى الساكنة بسبب كثرة الحوادث من طرف الدراجات النارية ؟ أين هو مشروع اصلاح السواقي؟ أين هو مشروع التأهيل بالولجة وبالريزو ؟ اين هو مشروع التأهيل بزمران والنزالة وباقي الدواوير ؟ لماذا تحرمي ساكنة هذه الدواوير من العيش الكريم بسبب تماطلك وعدم وقوفك وتتبعك لتنفيذ هذا المشروع ؟ وأين وأين فالقائمة طويلة وسنرفق جدولا لبعض منها بهذا المقال.
ألا يعتبر هذا كله تضييعا لمصالح الساكنة وتعطيلا لها ؟ ألم يحن الوقت لتحكمي ضميرك وترحمي ساكنة تسلطانت باستقالتك ؟ حتى تبقي على ذرة من الاحترام اتجاهك، فساكنة تسلطانت سئمت من الوضع الحالي الذي خلق بسبب تعنتك وعشوائيتك وانفرادك في التسيير والتدبير واقصاء المجلس وعدم اشراكه وعدم احترام مقترحاته ، فقد حان الوقت فيا نسائم التغيير هبي فقد طال الانتظار.