مراكش – جماعة سعادة : انتشار المخدرات يصل إلى الخطوط الحمراء .. والشباب والطلبة الأكثر استهدافا.
#المشاهد_بوجندار_عزالدين.
المقال الخامس والثلاثون بعد المئه من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : انتشار المخدرات يقلق سكان جماعة سعادة والمناطق المجاورة لها ؟
يكاد كلُّ سكان الدواوير المجاورة لوداي تانسيفت بالقرب من محطة تكسير الأحجار ، ودوار تازاكورت بتراب جماعة سعادة يجمعون على أنَّ انتشار المخدرات وسط التجمعات السكانية يسير في منحى تصاعدي و خطير ، لدرجة تدفعهم للتساؤل حول ما إذا كانت تحركات الأجهزة الأمنية لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سعادة فعالة و رادعة ، علما ان المروجين لم يجدوا أيَّ حرج في بيع الممنوعات وسط وادي تانسيفت جهراً وبالعلالي دون خوف أو تردد ؟
ورغم المقال الأخير الذي نشرته جريدة ” المشاهد ” الأيام الماضية من سلسلة من قاع الخابية تحت عنوان ” ترويج العقاقير المهلوسة و الأقراص الطبية المخدرة بتراب جماعة سعادة يسائل درك سعادة ؟
للأسف هناك إخفاقات بالجملة في تجفيف المنطقة من تجار المخدرات ، والذي كشفت المعطيات جانبا من جوانب الخلل الكثيرة التي يتخبط فيها جهاز المركز الترابي سعادة .
وأمام الانتشار المتزايد لأنواعٍ جديدة من المخدرات واستهدافها الأحياء الشعبية بتراب إقليم مراكش ، فأصبح الكثيرون من الآباء والأمهات يخشون على أبنائهم من تعاطي المخدرات.
تُعد المخدرات بكافة أنواعها آفة العصر ومشكلة خطيرة تستهدف الشباب ، و تستنزف الاقتصاد الوطني وتدمر صحة المجتمع ، حيث يتفق معي الجميع على ضررها وأصبح من الضرورة العمل جميعا للحيلولة دون اتساع نشاطها ، والتصدي لها.
لقد أصبح يعيش سكان الدواوير المجاورة لوداي تانسيفت بتراب جماعة سعادة وحربيل ، وضعا مقلقا من الناحية الأمنية بعد استفحال ظاهرة ترويج المخدرات أمام الملأ ، الأمر الذي صار يقلق راحتهم ويتهدد مستقبل أبنائهم.
إن سكان المنطقة يتوجهون بنداءهم واستغاتثهم للجهات الأمنية العليا للدرك الملكي ، وفي مقدمتها القائد الجهوي والقائد الإقليمي ، والسيد والي جهة مراكش آسفي ، باتخاذ الاجراءات القانونية للحد من انتشار ظاهرة المتاجرة في المخدرات على ضفاف وادي تانسيفت بالقرب من محطة تكسير الأحجار ودوار تازاكورت التي جعلتهم يعيشون الخوف والهلع ، والذين اصبحوا يعتبرون أنفسهم فوق القانون وأصحاب المكان يجولون و يصولون بلا أدنى اعتبارا للقانون.