فضيحة إهمال طبي يؤدي بحياة طفل في الصويرة : مأساة تستدعي المحاسبة الفورية
بوجندار عزالدين/ المشاهد
متابعة : الطالب_بيهي
في واقعة مأساوية تعكس إهمالًا طبيًا فادحًا، توفي طفل في الحادية عشرة من عمره في المستشفى الإقليمي بالصويرة بعد تعرضه لحادث سقوط من دراجة هوائية، نتيجة تأخير التدخل الجراحي اللازم لحالته. ورغم تأكيد الحاجة العاجلة لإجراء عملية جراحية بعد الحادث،
هل إمتنعت الطبيبة المعنية عن تقديم العلاج في الوقت المحدد، ما أدى إلى تدهور حالة الطفل ووفاته بعد 12 يومًا من المعاناة، وسط تجاهل تام لمطالبة أسرته بالعلاج الفوري
تعود الحادثة إلى الطفل الذي أصيب بإصابات بالغة إثر سقوطه عن دراجته الهوائية، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة. ومع إجراء الفحوصات الأولية، تم التأكيد على ضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة. ومع ذلك، تأخر الطاقم الطبي، خاصة طبيبة الجراحة المكلفة، عن التدخل رغم استغاثات العائلة. ومرت الأيام، والمضاعفات تتزايد، دون أي تدخل جراحي، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته في النهاية، تاركًا وراءه مأساة في قلوب أسرته وسكان المدينة.
في أعقاب هذه الفاجعة، أصدرت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM) بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة. المكتب الإقليمي للجامعة عبر عن استيائه الشديد من الحادثة، مؤكدًا على الإستهتار والاستخفاف بحياة المواطن، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات.
البيان شدد على ضرورة محاسبة كل من ثبت إهماله أو تورطه في هذه الواقعة المأساوية، داعيًا إلى اتخاذ التدابير القانونية المناسبة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات في المستقبل.
ومن خلال البيان، طالب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة من السيد المندوب الإقليمي والسيد مدير المستشفى الإقليمي بالصويرة بفتح تحقيق مسؤول وكشف ملابسات الحادثة بشكل دقيق، مع التأكيد على ضرورة تطبيق المساطر القانونية والتأديبية ضد كل من ثبت تورطه أو تقصيره في التعامل مع حالة الطفل. هذه الحادثة تبرز الحاجة الماسة لإصلاح قطاع الصحة، وضمان احترام الحق في العلاج كما ينص عليه الدستور المغربي في فصوله 20 و21.