مراكش. : قطاع الماء بتامنصورت، صمت مريب، ومصالح المواطنين بين التماطل والتجاهل

0 378

بوجندار عزالدين/ المشاهد

متابعة : عبدالعزيز شطاط

توصلت جريدة المشاهد عدة شكايات من مواطنين بمدينة تامنصورت، يشتكون من التماطل غير مبرر، في معالجة معاناتهم اليومية مع بعض الموظفون بالشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي ش.م بتامنصورت .

وحسب المعطيات التي استقتها الجريدة، فإن بعض الملفات للتزود بالماء التي يفترض البت فيها خلال مدة معقولة، عمرت طويلا دون أي تقدم يذكر، ما زاد من استياء المتضررين الذين يجدون أنفسهم عالقين في دوامة من التسويف والمماطلة والعطش.

ووفقًا لشهادات استقيناها من عين المكان، بعض الموظفون في قطاع الماء بالشركة باتو رمزًا للبيروقراطية المعطلة، حيث تعتمد سياسة “سير واجي يهديك الله” كأسلوب ممنهج في التعامل مع المرتفقين، مما يضطر المواطنين للعودة مرارًا وتكرارًا دون جدوى، ليجدوا أنفسهم أمام مبررات غير منطقية لا تمت للحقيقة بصلة.

السؤال الذي يطرح نفسه بشدة :

– ما الهدف من هذا التماطل الممنهج؟

– هل هناك غايات خفية وراء تأخير مصالح المواطنين، خصوصا في مادة حيوية كالماء الصالح للشرب؟

إن استمرار هذا الوضع يفرض على الجهات الجهوية، التدخل العاجل لوضع حد لهذه السلوكيات التي تعطل مصالح الساكنة، وتسيء لصورة المؤسسات العمومية، فالمواطنون بتامنصورت لا يطالبون إلا بحقوقهم المشروعة في خدمات سلسة وفعالة، بعيدًا عن العراقيل غير المبررة.

فهل تتحرك الجهات الوصية لكبح جماح *المستهترين*، أم أن مسلسل التماطل سيستمر دون محاسبة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.