إجبار مواطن على العمل في ظروف قاسية بتراب جماعة حربيل، تثير غضب الساكنة والمجتمع المدني
بوجندار عزالدين / المشاهد
متابعة : عبدالله ضريبينة
في مشهد غير إنساني، أقدم مواطن من منطقة الجنوب الشرقي، الكشف عن معاناته بعد أن اضطر للعمل في ضيعة فلاحية بالقرب من دوار المرادسة جماعة حربيل، في ظروف قاسية وغير إنسانية استمرت لما يقارب أربعة أعوام بدون راتب، وكان هذا المواطن قد تعرّض للاستغلال والإجبار على العمل في ظروف صعبة وغير إنسانية.
وفي تصريح لأحد أقاربه قال “للمشاهد ” انهم تعرفو على موقع ابنهم المختفي عبر صفحة فيسبوكية بتامنصورت، بعد أن قام احد شباب جماعة حربيل بنشر صورة له وهو في حالة كارثية، مما دفعهم إلى الإتصال بالشاب الذي ترك رقمه على الصفحة.
عائلة المواطن هي التي كشفت النقاب عن هذه الممارسات، وأعربت عن استيائها الشديد مما جرى لإبنها، بعدما تأكدت من مكانه توجهت مباشرة نحو المركز الترابي للدرك الملكي حربيل للتبليغ عن الحالة كارثية التي يتعرض لها المختفي بضيعة فلاحية بالقرب من دوار المرادسة، وعلى الفور انتقلت عناصر الدرك الملكي رفقة العائلة لتقف مندهشة بعد معاينتها للحالة الكارثية للمختفي، وبعد تأكدها من صحة الادعاءات تم اقتياد الجميع الى مقر المركز الترابي، وتم ربط الإتصال بصحاب الضيعة للحضور عاجلا.
قاد الحادث إلى حالة من الاستياء والغضب في صفوف الساكنة والمجتمع المدني، الذين أبدو قلقهم إزاء ما يحدث من تجاوزات على حقوق العمال في معامل وضعيات فلاحية بتراب جماعةحربيل.
ما زالت التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الملف، في وقت يأمل فيه الجميع أن تكون هذه القضية بداية لتسليط الضوء على سوء المعاملة التي يتعرض لها العديد من العمال في القطاعات الفلاحية والصناعية بالمناطق البعيدة عن الأنظار.
يجب أن تكون هذه القضية فرصة لمراجعة قانون مراقبة الشركات والضيعات الفلاحية وضمان حماية حقوق العمال في جميع القطاعات، خاصة في المناطق التي تشهد غيابًا للرقابة والمحاسبة.