دور الشباب في تامنصورت : مغلقة أمام المبادرات ومرهونة بوعود غير محققة
بوجندار عزالدين#/ المشاهد
متابعة : عبد الله ضريبينة
في مدينة تامنصورت، حيث يتطلع الشباب إلى فرص جديدة للانخراط في الحياة الثقافية والاجتماعية، تبقى دور الشباب مغلقة أمام الأنشطة التي يمكن أن تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم الفعال في المجتمع. رغم الجهود التي تبذلها بعض الجمعيات المحلية، لا تزال هذه المرافق المهمة تشهد إغلاقاً مستمراً في وجه المبادرات المدنية، ما يثير تساؤلات كبيرة لدى الساكنة حول الأسباب الكامنة وراء ذلك. ما يعمق هذه التساؤلات هو غياب التواصل الواضح بين الجهات المسؤولة والجمعيات الشبابية، وافتقار المدينة لمرافق حيوية تقدم فرصاً ملموسة للشباب لعرض مواهبهم وتطوير مهاراتهم. المعضلة لا تتوقف عند إغلاق هذه المراكز فحسب، بل تتعلق بتوجهات سياسة التنمية المحلية التي لا تعكس أولويات الشباب ولا تراعي حاجاتهم الملحة. في الوقت الذي يسعى فيه شباب المدينة للانخراط في مشاريع ثقافية ورياضية وتنموية، تبقى أبواب دور الشباب مغلقة، مما يضاعف الإحباط ويزيد من حجم التهميش. اليوم، تطرح الساكنة عدة أسئلة مشروعة: هل الجهات المسؤولة تدرك أن هذا الإغلاق ينعكس سلباً على مستقبل الشباب؟ هل هناك إهمال في استثمار هذه المرافق لخدمة الأجيال القادمة؟ أم أن هذه المبادرات مجرد وعود قد تنقضها السياسات المحلية المتغيرة؟ إذا كانت مدينة تامنصورت تطمح إلى تحقيق تنمية شاملة، فإنه من الضروري فتح أبواب دور الشباب أمام الجمعيات والشباب أنفسهم ليكونوا جزءاً من التغيير، لا مجرد متفرجين على وعود قد لا تتحقق أبداً.