سيدة في عقدها الثالث ضحية اعتداء عنيف بفاس : تساؤلات حول مسار العدالة وتأجيل المحاكمة إلى أبريل .

0 261

بوجندار عزالدين / المشاهد.

متابعة: عبدالله ضريبينة

في واقعة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات بمدينة فاس، تعرضت سيدة في عقدها الثالث، بتاريخ 13 مارس 2024، لاعتداء جسدي بواسطة آلة حادة من طرف صاحب الشقة التي تكتريها منه، وذلك بأحد الأحياء المتوسطة بالمدينة.

الضحية، التي أدلت بشهادتها لجريدة “المشاهد”، أكدت أن الاعتداء خلف لها عجزا جسديا موثقاً في شهادة طبية تثبت توقفها عن العمل لمدة 30 يوما. هذا الاعتداء، حسب روايتها، جاء بعد خلاف حول تغير أقفال الباب لسكن.

وقد تم اعتقال المشتكى به بعد أيام من الواقعة، ليقضي 20 يوما رهن الاعتقال الاحتياطي، قبل أن يتم إطلاق سراحه مع متابعته في حالة سراح. هذه الخطوة فجرت موجة من التساؤلات وسط السيدة الضحية، وعدد من نشطاء المجتمع المدني، الذين عبّروا عن تخوفهم من وجود تدخلات قد تؤثر على مجريات القضية ومسار العدالة.

ورغم بشاعة الواقعة، قررت المحكمة بفاس تأجيل الجلسة إلى غاية 24 أبريل 2025، ما اعتبره البعض تسويفاً قد يمس بمبدأ المحاكمة العادلة، في وقت تطالب فيه الضحية بتسريع الإجراءات القضائية وإنصافها.

ويبقى السؤال المطروح من قبل السيدة المعنفة والمجتمع المدني: من يتدخل في سيرورة المحاكمة؟ وهل ستأخذ العدالة مجراها الطبيعي بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات؟

جريدة “المشاهد” تتابع تطورات هذه القضية عن قرب، وستوافي قراءها بأي مستجدات في هذا الملف الشائك، الذي أصبح يشكل رأياً عاماً محلياً يستدعي الحزم والشفافية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.