تساؤلات حول عمل المكتب الصحي بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش 

0 805

بوجندار_عزالدين / المشاهد

المقال الخامس والعشرون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان  : تساؤلات حول عمل المكتب الصحي بجماعة تسلطانت ضواحي مراكش؟

 

من الأمثلة العديدة التي أشار لها جلالة الملك حفظه الله وأيده في خطابه الاخير، لا مجال لمغرب يسير بسرعتين، فهذا ما تعيشه جماعة تسلطانت من خلال تسيرها المزدوج، حيث يروج إعلاميا وبناء على وثائق صادرة من السيدة نائبة المجلس الجماعي تسلطانت والمكلفة والمكتب الصحي حيث ثم نشرها مسبقا في بعض من صفحات فايسبوك.

وتشير هذه الوثائق، الى أن المكتب الصحي التابع للجماعة المذكرة سطر برنامجا طموحا من أجل وضع حد لمخاطر الكلاب الضالة يشمل دواوير تسلطانت.

 

إلا أن الحقيقة، في الواقع ليس هي ما جاء في الوثائق ونشره في المواقع، ولكن الحقيقة أن بعض الدواوير تعيش هذه الأيام تحت رحمة الانتشار المخيف للكلاب الضالة بحيث أصبحت ساكنة هذه الدواوير وعلى رئسهم دوار الهنا، وحي الإمارات، والاحياء المجاورة معرضة الهجمات المفاجئة لهذه الكلاب الضالة وتركت هلع وخوف من الإصابة بداء سعار الكلاب، لهذه الدواوير التي ثم ابعادها من لائحة الدواوير المعنية بالحملة الوهمية التي دعت إليها السيدة النائبة المكلفة بقطاع، رغم ان تلك الدواوير تعتبر المعقل الانتخابي لرئيس جماعة تسلطانت الحالي ونائبته المكلفة بالقطاع الصحي.

 

هذا الأخير الذي يعرف مرافقه شللا تسييريا وعشوائية، في أخد قراراته وجعل المنطقة محرومة من خدماته والتي لا تقل أهمية على مطالب الساكنة التي حرمت منها في عهد الحزب منذ أن تقلد رئاسة مجلسها الجماعي حيث جعل المنطقة تئن تحت صفيح ساخن.

 

تجاهل مذكرات السيد الوالي مع تسطير برنامج طموح للحماية من مخاطر الكلاب الضالة لم تراه الساكنة إلا على الورق، و تركيز المكتب الصحي على جزر التجار واجبارهم على توفرهم على الدفتر الصحي رغم ان هذا الإجراء من اختصاصات إدارات أخرى..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.