هل فشل الجرار في رئاسة جماعة تسلطانت؟ ومن ينقذ الجماعة من سباتها التنموي

0 1٬118

بوجندار_عزالدين / المشاهد

المقال السابع العشرون بعد المئتان من سلسلة من قاع الخابية بعنوان : هل فشل الجرار في رئاسة جماعة تسلطانت؟ ومن ينقذ الجماعة من سباتها التنموي.

 

لازال حزب الجرار بتسلطانت يعاني من الٱنقسامات والصراعات بين أعضاءه رغم قلتهم، ما أدى إلى زعزعة صورته لدى المواطن المحلي ، ليبدو كحزب منشغل بخلافاته أكثر من ٱهتمامه بمشاكل المواطنين، وكحزب وجد اصلا للسيطرة على السلطة والنفوذ دون تقديم حلول حقيقية أو برامج استراتيجية اكثر تقدمية مع توالي فضائح الفساد.

كما هو معلوم عرف الحزب تورط العديد من قياداته في قضايا فساد وسوء تدبير ما زاد من تدهور سمعته لدى المغاربة، وفقدان الثقة فيه تماما كما هو الحال بتسلطانت و الفشل في تدبير الاوراش فقد شكل مشروع مراكش الحاضرة المتجددة التحدي الكبير لقيادة حزب التراكتور بالمدينة الحمراء ، حيث تم التوقيع عليه أمام انظار جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من طرف العمدة المنصوري سنة 2014 ، المشروع الذي صنف في خانة الفشل وعدم قدرة القيادة البامية على تنزيل هذا الورش الملكي على أرض الواقع في وقت تتشامخ فيه مشاريعهم العقارية الشاسعة والفخمة.

 

ولهذا السبب تعالت أصوات المجتمع المدني مطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال مساءلة السيدة القيادية وباقي المسؤولين عن سبب تعثر المشروع الملكي ؟

 

حيث عبر مجموعة من المواطنين عن خيبة أملهم من السياسة الاقصائية لحزب الأصالة والمعاصرة أو بالأحرى السياسة البراغماتية  على انتهاز الفرص للترويج للحزب بمنطقة تسلطانت وذلك من خلال مشروع إعادة هيكلة الدواوير الثلاث زمران والنزالة والخدير الجديد الذي تم تنزيله مؤخرا على أرض الإتفاقية في انتظار التنزيل على الواقع بعدما كان من المنتظر تأهيل دوار زمران ضمن المشروع الملكي مراكش الحاضرة المتجددة، بينما كان مقررا تأهيل دوار النزالة سنة 2009 .

 

 

وقد اعتبر المواطنون هذا المشروع تجاوزا خطيرا للمشروع الملكي بل تم اقباره بشكل متعمد والضرر بمشروع هيكلة باقي الدواوير العشر ، وتبقى هواجس الساكنة النيات المبيثة من إختيار إعادة هيكلة تلك الدواوير، هواجس تتمثل في إمكانية إستغلال المشروع لصالح المشاريع العقارية لكبار المسؤولين كتوسيع الطرق على حساب ممتلكات الفلاحين أو استغلال قناة الصرف الصحي و الربط بالماء الصالح للشرب وغيرها من الخدمات الأساسية التي تحتاجها مشاريعهم تلك نزع ملكية ام إستغلال النفوذ ؟

ويرى المواطن التسلطانتي ان التشبت بكرسي الرئاسة في إطار التحالف الثلاثي ماهو إلا لغاية في نفس بنت الصالحين، الغاية التي تمثلت في شق بعض الطرق من اراضي محفظة إتجاه ال66 هكتار موضوع تسريبات منظمة ” جبروت ” وكان العملية نزع للملكية. وأخرى سيتم توسيعها في القريب والمؤدية طبعا الى المشروع العقاري الكبير المسمى” أرض المئتين ” ال200″ اي مئتي هكتار . المشروع المفتقر لادنى الخدمات الأساسية غير الربط الكهربائي .

وترى ساكنة تسلطانت أن الحزب قد فقد شرعيته محليا وفقد ثقتهم فيه وبذلك تطالب الحزب بالاعتماد على الكوادر السياسية المحلية القادرة على التغيير و التجاوب معهم بدل تزكية الأميين ومنعدمي التجربة والخبرة، غير القادرين على بناء الثقة مع المواطن. وعلى القيادة الحزبية تزكية من يملكون الخبرة والممارسة، والكاريزما السياسية لإحياء ثقتهم فيه.

جماعة تسلطانت لها ابناؤها المتمكنين ممن تربطهم بالساكنة المحلية علاقة تواصلية متينة منذ عقود. قادرين من خلالها على تلميع صورة الحزب و استعادة مصداقيته. وإلا فان الجرار لن تقوم له أي قائمة أو وجود سياسي بالمنطقة ،

إذن فهل كوادر الحزب  قادرون على الاستجابة لصوت المجتمع المدني و الساكنة المحلية باتخاذ خطوات جريئة للإصلاح وٱستعادة الثقة من خلال إختيار الأصلح والاقوى وفق تطلعاتهم أم سيواجه مصيره كحزب أضاع الفرص وفقد دوره ووجوده في المشهد السياسي المحلي والوطني أصلا ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.