التوقيت المشؤوم… من قاع الخابية كيبان وجع المغاربة مع “الساعة المضافة”

0 261

بوجندار____عزالدين /مدير نشر

المقال السابع بعد ثلاثمائة من سلسلة من قاع الخابية بعنوان:

 

فالوقت اللي كتهضر فيه التقارير على الأرقام والتوازنات الاقتصادية، كاين مغرب آخر كايعيش معاناة يومية صامتة… مغرب كينوض مع الظلام، وكيمشي يقرا ولا يخدم وقلبو عامر خوف وتذمر. التوقيت اللي تفرض على المغاربة ولى أكثر من مجرد ساعة… ولى عبء ثقيل على تفاصيل الحياة اليومية.

 

من قاع الخابية، الصورة باينة، تلاميذ صغار كيتسناو الطوبيس فالظلام، أمهات قلقات، وخدامة كيبداو نهارهم قبل ما يبان الضوء. واش فعلاً هاد الساعة خدامة لمصلحة المواطن؟ ولا كاين شي حاجة ما كاتقالش؟

 

اللي كيزيد يطرح علامات الاستفهام هو أن النقاش الرسمي بقى محصور فـ”ترشيد الطاقة” و”التقارب مع أوروبا”، ولكن فين هي الدراسات الواضحة اللي كاتشرح للمغاربة شحال ربحنا فعلاً؟ وشحال خسرنا اجتماعياً ونفسياً؟ حيت الواقع كيقول أن الثمن كيتخلص يومياً من راحة المواطنين.

 

اليوم، ومع تزايد الأصوات المنادية بالعودة إلى التوقيت القانوني، خرجات المبادرة من الفايسبوك وولات كتاخذ شكل أكثر تنظيماً. لجنة كتحضّر لندوة صحفية، وكتوعد تكشف معطيات وشهادات… يمكن تكون هي البداية ديال نقاش حقيقي، ماشي غير قرارات فوقية.

 

من قاع الخابية، الرسالة واضحة: المواطن ما بقاش باغي غير يتأقلم… باغي يتسمع ليه. حيت الساعة ماشي غير عقارب كتدوز، بل إيقاع حياة خاصو يكون متوازن مع الإنسان، ماشي ضدو.

 

السؤال اللي كيبقى معلق: واش صانع القرار غادي يسمع لهاد الصوت اللي طالع من القاع؟ ولا غيبقى التوقيت مفروض… حتى إشعار آخر؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.