الحكومة تتعهد بالتنزيل السريع لبرنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات آسفي
بوجندار_____عزالدين/ المشاهد
متابعة: أبــــوالآء
جددت الحكومة التزامها بالتدخل السريع والفعال لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي عرفتها مدينة آسفي، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، مؤكدة أن البرنامج المعلن يهدف إلى الاستجابة العاجلة لحاجيات الساكنة المتضررة.
وقال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، اليوم الخميس، إن البرنامج الحكومي يرتكز على حزمة من الإجراءات العملية تروم التدخل الآني والناجع لفائدة المتضررين، في إطار مقاربة تقوم على السرعة والنجاعة والفعالية.
وأوضح بايتاس أن هذه التدابير تشمل تقديم مساعدات مستعجلة للأسر التي فقدت ممتلكاتها، إلى جانب التكفل بإصلاح المنازل المتضررة عبر إنجاز أشغال الترميم الضرورية، فضلاً عن إعادة بناء وترميم المحلات التجارية المتضررة، مع مواكبة أصحابها قصد استعادة نشاطهم الاقتصادي.
وأكد المسؤول الحكومي أن هذا البرنامج يندرج في إطار التنفيذ الصارم للتوجيهات الملكية السامية، التي تحث على التحلي بروح المسؤولية والالتزام في التعاطي مع الكوارث الطبيعية، مبرزاً العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وشدد بايتاس على أن الحكومة ستعتمد آليات تنفيذ سريعة لضمان تنزيل هذه الإجراءات على أرض الواقع في أقرب الآجال، بما يضمن التخفيف من معاناة المتضررين وإعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المنكوبة.
وعلى صعيد آخر، دافع الناطق باسم الحكومة عن نجاعة التدابير الحكومية في خفض معدل التضخم، مبرزاً أن النسبة انتقلت من 6,6 في المائة سنة 2022 إلى 0,9 في المائة سنة 2024، ثم 1,1 في المائة خلال سنة 2025، وفق معطيات رسمية صادرة عن بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط.
وفي ما يتعلق بالوضعية المناخية، أشار بايتاس إلى أن التساقطات المطرية المسجلة ما بين فاتح شتنبر و18 دجنبر 2025 بلغت 51 مليمتراً، مسجلة عجزاً بنسبة 27 في المائة مقارنة مع المعدل الطبيعي، لكنها تمثل تحسناً طفيفاً مقارنة بالموسم الفارط.
كما سجل تحسناً في نسبة ملء السدود، التي انتقلت من 31,1 في المائة إلى 32,97 في المائة خلال أسبوع واحد، بمخزون مائي يفوق 5,5 مليارات متر مكعب، وهو ما يعكس مؤشرات إيجابية، رغم استمرار الحاجة إلى الحيطة وتدبير الموارد المائية بعقلانية.