تنامي ظاهرة التحرش بمحيط مؤسسات تعليمية ضواحي مراكش يثير قلق الأسر ويستدعي تدخلاً عاجلاً

0 60

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

متابعة_____محمد_وشتي

 

تتصاعد في الآونة الأخيرة شكاوى عدد من أولياء الأمور، مدعومة بشهادات تلميذات، بشأن تنامي مظاهر التحرش اللفظي والمضايقات بمحيط كل من إعدادية إعدادية ابن خلدون بجماعة أكفاي، وإعدادية الإمام الشافعي بجماعة آيت إيمور، في مشهد بات يثير مخاوف متزايدة داخل الأوساط الأسرية.

 

وأعرب عدد من الآباء عن قلقهم من تعرض بناتهم لمضايقات متكررة أثناء التوجه إلى المؤسستين أو مغادرتهما، خاصة خلال فترات الذروة وبمحيط الأزقة المجاورة. وأفادت تلميذات بأن هذه السلوكيات لم تعد حالات معزولة، بل تحولت إلى ممارسات متكررة من طرف أشخاص غرباء يتخذون من محيط المؤسسات فضاءً للترصد.

 

وفي ظل هذا الوضع، طالبت الأسر بتدخل فوري من السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، عبر تكثيف الدوريات الأمنية بمحيط المؤسستين خلال أوقات الدخول والخروج، إلى جانب تفعيل دور جمعيات آباء وأولياء التلاميذ في التوعية والتبليغ.

 

كما دعا فاعلون جمعويون إلى إطلاق حملات تحسيسية موجهة للشباب، والعمل على تفعيل المقتضيات القانونية الرادعة في حق المتورطين في مثل هذه السلوكيات، بما يضمن حماية التلميذات وصون كرامتهن.

 

ويؤكد المتضررون أن استمرار هذه الظاهرة يشكل تهديداً حقيقياً لحق التلميذات في التمدرس في بيئة آمنة، محذرين من تداعيات خطيرة قد تدفع بعض الأسر إلى منع بناتها من متابعة الدراسة، خوفاً على سلامتهن.

 

وفي انتظار تدخلات ملموسة، يبقى مطلب الأسر واضحاً: تأمين محيط المؤسسات التعليمية، وضمان فضاء مدرسي يسوده الاحترام والطمأنينة، بعيداً عن كل أشكال التحرش أو المضايقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.