بين “الحفرة والخنز”: أطفال دوار القايد يواجهون الموت يومياً.. ومسؤولو حربيل “عين ميكة.
بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر
يعيش دوار القايد بجماعة حربيل زمن “السيبة” واللامسؤولية. شركة “الأنابيب” التي يبدو أنها حصلت على المشروع وغطت في نوم عميق، تركت وراءها “أخاديد الموت” محاذية لمدرسة أولاد مسعود، وكأنها نصبت فخاخاً لاصطياد الأطفال الأبرياء في طريقهم لطلب العلم.
لكن الوضع كارثي؛ فإلى جانب خطر السقوط في الحفر الضخمة، انفجرت “الينابيع الخنازة” لمياه الواد الحار، لتغمر جنبات الطريق بروائح تزكم الأنوف وتنشر الأمراض والأوبئة، في مشهد بئيس يحول حياة الساكنة إلى جحيم يومي.
يااااااااااااسي المسؤول، إن ما يحدث بدوار القايد ليس مجرد “أشغال متعثرة”، بل هو استهتار “عيني عينك” بكرامة المواطن وحياة الطفل. فكيف لشركة أن تحفر “قبوراً مفتوحة” والأخرى تترك مياهاً “عفنة” تخنق الأنفاس دون حسيب ولا رقيب؟ هل تنتظر السلطات المحلية والإقليمية “كارثة إنسانية” أو سقوط ضحية لكي تخرج ببيانات التعزية وتتبادل الاتهامات حول “التقصير”؟
الساكنة أااااااااااااااااااسي المسؤول اليوم ترفع صوتها عالياً: “كفى من بركات السبات العميق”، والشركات المسؤولة يجب أن تُساءل ليس فقط عن التأخير، بل عن تعريض حياة المواطنين للخطر. فهل من مجيب، أم أن “الخنز” قد وصل لضمائر البعض قبل أن يصل لأنوفهم؟


