تزكية إبراهيم حمي.. “التقدم والاشتراكية” يضخ دماءً حقوقية في تشريعيات مراكش.
متابعة: هيئة _______التحرير
في خطوة سياسية تعكس رهانات التقدم و الاشتراكية على أسماء ذات تجربة ميدانية وحقوقية، تمّت تزكية إبراهيم حمي لتمثيل الحزب في الدائرة التشريعية المدينة-سيدي يوسف بن علي تاسلطانت، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتأتي هذه التزكية في سياق البحث عن مرشحين قادرين على خوض معركة انتخابية تتطلب حضوراً ميدانياً، وقدرة على التواصل مع المواطنين، فضلاً عن امتلاك رصيد من التجربة في الشأن العام.
ويحمل إبراهيم حمي مساراً يمتد لعقود في مجالات القانون والعمل الحقوقي والنقابي والسياسي والجمعوي. فهو حاصل على تكوين في القانون بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، ويعمل مستشاراً قانونياً، كما راكم تجربة في العمل الحقوقي من خلال انخراطه في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتحمله مسؤوليات داخل فرعها بمراكش.
كما سبق له أن مارس العمل النقابي والسياسي، من خلال مسؤوليات داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى تحمله مسؤوليات حزبية داخل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى جانب مساهماته في الكتابة والنشر في عدد من المنابر والمواقع.
وتشير المعطيات المتداولة حول التزكية إلى أن الحزب اختار شخصية لها تجربة طويلة في العمل المدني والسياسي، في محاولة لطرح مرشح قادر على مخاطبة الناخبين انطلاقاً من قضاياهم اليومية وانتظارات المنطقة.
وبهذه التزكية، يدخل إبراهيم حمي رسمياً دائرة الأسماء التي ستخوض غمار التنافس الانتخابي بتسلطانت، في انتظار أن تكشف الأيام المقبلة عن باقي الأسماء والألوان السياسية التي ستدخل السباق.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن تجربة إبراهيم حمي الحقوقية والسياسية من تحويل التزكية الحزبية إلى حضور انتخابي قوي داخل دائرة تسلطانت المدينة؟