درك تامنصورت يشن “حرباً” على الدراجات المخالفة ويحجز العشرات في ليلة واحدة

0 375

بوجندار_____عزالدين/ مدير نشر

 

خطوة وصفت بـ”الصارمة”، استنفر المركز الترابي للدرك الملكي بتامنصورت عناصره، خلال الساعات القليلة الماضية، لشن حملة تطهيرية واسعة النطاق استهدفت الدراجات النارية التي تجوب شوارع المدينة. هذه الحملة لم تكن “سحابة صيف” عابرة، بل جاءت كاستجابة حازمة لشكايات الساكنة التي ضاقت ذرعاً بالفوضى والضجيج.

بإشراف مباشر من قائد المركز الترابي، وبتنسيق مع قيادة سرية تامنصورت، نصبت عناصر الدرك سدوداً قضائية متحركة في النقط السوداء والمحاور الرئيسية، خاصة بـ”شطر 1″ و”شطر 8″ وبالقرب من الجوامع والساحات العمومية والمقاهي.. الحملة أسفرت في ظرف وجيز عن حجز عشرات الدراجات النارية، نظراً لعدم توفر أصحابها على الوثائق القانونية (التأمين والملكية)، أو بسبب التعديلات الميكانيكية “المشبوهة” التي تُدخل على المحركات للرفع من سرعتها وجعل أصواتها مزعجة.

مصادر من “قاع الخابية” أفادت بأن الحملة لا تهدف فقط لمراقبة الوثائق، بل هي “ضربة استباقية” لتجفيف منابع الجريمة؛ إذ أثبتت التقارير الميدانية أن أغلب عمليات السرقة بالخطف التي شهدتها المنطقة سابقاً، كانت تتم باستعمال دراجات نارية في حالة غير قانونية. كما ركزت العناصر الدركية على ظاهرة “التفحيط” (السياقة الاستعراضية) التي كانت تهدد حياة المارة وسلامة مستعملي الطريق، خاصة من طرف القاصرين.

وقد خلفت هذه التحركات الأمنية صدى طيباً لدى ساكنة تامنصورت، الذين عبروا عن ارتياحهم لعودة الهدوء إلى أزقتهم بعد ليالٍ من الصخب. واعتبر فاعلون جمعويون بالمدينة أن “تحرك الدرك أعاد الهيبة للشارع العام”، مطالبين في الوقت ذاته بأن تظل هذه الحملات “دورية ونوعية” لقطع الطريق على المتهورين ومنتحلي صفة أصحاب الدراجات لغايات إجرامية.

 

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، حيث يتم التدقيق في الهويات والبحث في “الرقم التسلسلي” للدراجات المشبوهة للتأكد من عدم كونها موضوع سرقة، مما يعكس رغبة “عناصر الدركالملكيبتامنصورت” في تنظيف تامنصورت والدواوير المجاورة من كل مظاهر التسيب الأمني.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.