نقل موظف ثقافي قبل أشهر من التقاعد يثير التساؤلات بقلعة السراغنة
بوجندار______عزالدين/ مدير نشر
متابعة ______خاصة
أثار قرار نقل موظف تابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل من المركز الثقافي بسيدي رحال إلى الموقع الأثري جبل إيغود موجة من التساؤلات داخل الأوساط الثقافية والجمعوية بإقليم قلعة السراغنة، خاصة وأن المعني بالأمر لا تفصله عن سن التقاعد سوى أربعة أشهر بعد مسار مهني طويل داخل القطاع.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان الموظف يشرف على تدبير الخزانة بالمركز الثقافي بسيدي رحال قبل صدور قرار نقله إلى جبل إيغود التابع للمديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش آسفي، وهو ما أثار استغراب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي بالنظر إلى توقيت القرار وقرب إحالة المعني بالأمر على التقاعد.
ويرى عدد من الفاعلين الثقافيين أن هذا القرار يطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في تدبير الموارد البشرية بالمؤسسات الثقافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بموظفين راكموا سنوات من التجربة المهنية داخل القطاع.
كما أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أهمية ترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية والحياد الإداري داخل المرافق الثقافية العمومية، بما يضمن أداءها لمهامها بعيداً عن أي تأويلات أو قراءات متباينة.
وإلى حدود إعداد هذا المقال، لم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن خلفيات القرار، ما يجعل العديد من المتابعين ينتظرون توضيحات من شأنها الإحاطة بملابساته ووضع حد للتساؤلات المثارة حوله.