ساكنة الناظور تطالب لإنقاذ “شاطئ المالديف” من التهميش.

0 39

بوجندار_____عزالدين/مدير نشر

متابعة_____مراد_رامي

 

يعد شاطئ سيدي البشير، المعروف محلياً باسم “تماضت” التابع لجماعة البركانيين بإقليم الناظور، من بين الوجهات الساحلية التي تستقطب سنوياً أعداداً متزايدة من المصطافين، بفضل ما يزخر به من مؤهلات طبيعية وجمالية جعلته يحظى بإشادة الزوار، خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يقصدونه خلال العطلة الصيفية.

 

ويتميز الشاطئ بمياهه الصافية ومناظره الطبيعية الخلابة، ما جعله يُصنف ضمن الفضاءات البحرية الواعدة على مستوى جهة الشرق. غير أن هذه المؤهلات، بحسب عدد من الفاعلين المحليين والساكنة، ما تزال تصطدم بواقع يتسم بضعف التجهيزات الأساسية وغياب عدد من المرافق الضرورية التي من شأنها تعزيز جاذبية المنطقة وتحسين ظروف عيش السكان.

 

وتطالب ساكنة دواوير تماضت وسيدي البشير والمناطق المجاورة بإحداث مستوصف صحي للقرب، بالنظر إلى الصعوبات التي تواجهها الأسر في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، خاصة في الحالات المستعجلة أو بالنسبة للنساء الحوامل وكبار السن.

 

كما يثير وضع شبكتي الماء والكهرباء انشغالاً متزايداً لدى الساكنة، في ظل تسجيل انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وصعوبات مرتبطة بالتزود المنتظم بالماء الصالح للشرب، وهو ما يعتبره السكان من بين التحديات التي تؤثر على الاستقرار الاجتماعي والتنمية المحلية.

 

ومن بين الإكراهات المطروحة أيضاً، وضعية المسالك والطرق المؤدية إلى الشاطئ، والتي يرى متتبعون أنها تحتاج إلى مزيد من التهيئة والتأهيل لتسهيل حركة التنقل وضمان ولوج آمن ومريح للزوار، خصوصاً خلال فترة الذروة الصيفية التي تعرف ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الوافدين على المنطقة.

 

وفي الجانب المرتبط بالخدمات السياحية، يسجل عدد من الزوار غياب مرافق أساسية من قبيل المراحيض العمومية والرشاشات، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز شروط السلامة والولوجيات المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة وكبار السن، بما ينسجم مع المكانة التي بات الشاطئ يحتلها ضمن الوجهات السياحية بالإقليم.

 

ويرى فاعلون محليون أن تثمين المؤهلات الطبيعية لشاطئ سيدي البشير يقتضي إطلاق برامج تنموية تستهدف تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يسهم في دعم التنمية السياحية المحلية وتحقيق استفادة أكبر للساكنة من المؤهلات التي تزخر بها المنطقة.

 

وتأمل الساكنة أن تحظى هذه المطالب باهتمام مختلف المتدخلين، من سلطات إقليمية ومجالس منتخبة ومصالح خارجية، من أجل مواكبة الدينامية التي يعرفها الشاطئ وتحويله إلى قطب سياحي متكامل يواكب تطلعات الزوار وسكان المنطقة على حد سواء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.