درك الوداية يضرب بقوة ويطيح بالبزناس “باجكا” بضواحي مراكش
متالعة : بوجندار________عزالدين.
متابعة_____ خاصة.
بوجندار في إطار المقاربة الأمنية الاستباقية التي تنهجها مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بمراكش لمكافحة شتى أنواع الجريمة، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالوداية، في الساعات القليلة الماضية، من توجيه ضربة موجعة لشبكات ترويج الممنوعات بالمنطقة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد شنت عناصر درك الوداية حملة تمشيطية واسعة النطاق شملت بؤراً سوداء بكل من دوار “أولاد اعكيل” ودوار “أولاد بن السبع”. وتأتي هذه التحركات الميدانية المكثفة استجابةً لشكايات المواطنين، وفي سياق الجهود المتواصلة لتجفيف منابع تجارة المخدرات والمؤثرات العقلية التي تهدد سلامة الساكنة وصحة الشباب.
وقد أسفرت هذه العمليات الأمنية النوعية عن إيقاف مروج مخدرات خطير، معروف في الأوساط المحلية بلقب “باجكا”. وجرى توقيف المعني بالأمر على مستوى دوار “أولاد اعكيل”، وتحديداً في النقطة المعروفة بـ”الكيشية”، وذلك بعد كمين محكم نصبته عناصر الدرك التي تتبعت تحركاته بدقة.وحسب ذات المصادر، فقد مكنت عملية التفتيش الوقائي للموقوف من حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا (الحشيش) كانت معدة للترويج، بالإضافة إلى مبالغ مالية مهمة متحصل عليها من عائدات هذا النشاط الإجرامي المحظور.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تجريه الضابطة القضائية، وذلك للكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، والوصول إلى المزودين الرئيسيين وكافة الشركاء المفترضين في هذه القضية.وقد خلفت هذه الحملة الأمنية ارتياحاً كبيراً واستسجاناً واسعاً لدى ساكنة دواري أولاد اعكيل وأولاد بن السبع والمناطق المجاورة، مشيدين باليقظة العالية والتدخلات الصارمة لعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للوداية في استتباب الأمن وسكينة المواطنين.
وتأتي هذه العملية النوعية لتنضاف إلى السجل الحافل لـعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالوداية، الذين يواصلون الليل بالنهار في حرب لا هوادة فيها ضد الجريمة بمختلف تلاوينها. إن هذه التحركات الميدانية المستمرة، المبنية على اليقظة العالية والتواجد الدائم في النقط السوداء، تعكس المجهودات الجبارة والتضحيات اليومية لرجال الدرك بالمنطقة، والذين يشكلون صمام أمان حقيقي لحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الشعور بالأمن والسكينة في نفوس الساكنة المحلية.